أعلن خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا، اليوم أن حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد مؤخراً ارتفعت إلى 1430 قتيلاً، محذراً من أن العدد مرشح للزيادة مع تواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المنكوبة.
الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر ضرب مناطق واسعة في شمال فنزويلا، مخلفاً دماراً هائلاً في البنية التحتية والمنازل. وأشار رودريغيز إلى أن فرق الإنقاذ تعمل على مدار الساعة لانتشال العالقين تحت الأنقاض، خاصة في المدن الأكثر تضرراً مثل كاراكاس وماراكايبو.
من جانبه، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو حالة الطوارئ الوطنية، داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة. وأكد أن الحكومة الفنزويلية حشدت كافة إمكانياتها لمواجهة الكارثة، بما في ذلك الجيش والشرطة والفرق الطبية.
وأفادت التقارير الأولية أن آلاف الأشخاص فقدوا منازلهم، مع تضرر المستشفيات والمدارس والطرق الرئيسية. وتشهد المستشفيات ضغطاً كبيراً لاستقبال الجرحى الذين تجاوز عددهم ثلاثة آلاف مصاب.
وتواجه فنزويلا تحديات إضافية بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة ونقص الإمدادات الطبية والوقود، مما يعوق جهود الإغاثة. ويخشى المسؤولون من تفشي الأمراض في مخيمات النازحين بسبب نقص المياه النظيفة والصرف الصحي.
وأكدت منظمات إغاثية دولية استعدادها لإرسال فرق ومساعدات، لكنها حذرت من صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة بسبب تضرر الطرق والبنية التحتية.
في غضون ذلك، تواصلت الهزات الارتدادية التي تزيد من حدة القلق بين السكان، الذين يقضون لياليهم في العراء خشية انهيار المباني المتصدعة. ودعا رودريغيز المواطنين إلى التعاون مع السلطات والابتعاد عن المباني غير الآمنة.
وتعتبر هذه الكارثة الطبيعية الأكبر في فنزويلا منذ عقود، وسط توقعات باستمرار ارتفاع عدد الضحايا مع تواصل عمليات الإنقاذ التي قد تستمر لأيام.
