سجلت محطات الرصد الزلزالي زلزالاً بقوة 6.1 درجة على مقياس ريختر بالقرب من السواحل الشرقية لجزيرة هونشو، أكبر جزر الأرخبيل الياباني. وقع الزلزال على عمق عشرة كيلومترات تحت قاع البحر، وفقاً للمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل. ولم تصدر وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أي تحذير من أمواج تسونامي، مما خفف من حدة المخاوف التي تنتاب السكان عادة في مثل هذه الحوادث.
سكان المناطق الساحلية شعروا بهزات متفاوتة الشدة، لكن لم ترد تقارير فورية عن إصابات أو انهيارات. وتواصل فرق الطوارئ اليابانية عمليات المسح الروتينية للتأكد من سلامة المنشآت الحيوية، خاصة محطات الطاقة النووية الواقعة على الساحل الشرقي.
اليابان هي واحدة من أكثر دول العالم نشاطاً زلزالياً، حيث تقع على حزام النار في المحيط الهادئ. وتخضع البلاد لأنظمة بناء صارمة ومحاكاة دورية لحالات الطوارئ للحد من آثار الزلازل. هذا الزلزال، رغم قوته، لم يتجاوز العتبة التي تستدعي تفعيل إجراءات الاستنفار القصوى.
هذا وتواصل السلطات اليابانية مراقبة النشاط الزلزالي في المنطقة، داعية السكان إلى البقاء يقظين. وتعتبر مثل هذه الهزات جزءاً من النمط الجيولوجي الطبيعي للمنطقة، غير أن أي نشاط غير معتاد قد يستدعي مراجعة خطط الطوارئ.
