في تطور إنساني مقلق، أطلقت والدة أحد البحارة السوريين الـ16 نداء استغاثة عبر مقطع فيديو، بعد أكثر من شهر على اختفائهم في عرض البحر. البحارة، الذين كانوا على متن سفينة تجارية، انقطع الاتصال بهم منذ 26 مايو الماضي، ولا تزال تفاصيل الحادثة غامضة، مع ترجيح تعرضهم لعملية اختطاف.
العائلات تعيش حالة من الذهول والألم، إذ لم تصلها أي معلومات رسمية حول مصير أبنائها، وسط صمت مطبق من الجهات المعنية. وتطالب العائلات بتحرك دولي عاجل، خاصة في ظل تزايد حالات الاختطاف في الممرات المائية الحيوية.
تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة، مع ازدياد النشاط القرصاني في بعض الممرات البحرية الاستراتيجية. ويرى مراقبون أن اختفاء البحارة السوريين قد يكون مرتبطاً بشبكات إجرامية تعمل في المنطقة، أو نتيجة لتداعيات النزاعات القائمة.
من جانبها، لم تصدر أي جهة رسمية بياناً حول الحادثة حتى الآن، مما يزيد من حيرة العائلات وقلقها. ويطالب النشطاء الحقوقيون بضرورة فتح تحقيق فوري، والتنسيق مع المنظمات الدولية لضمان سلامة البحارة.
هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها البحارة في المنطقة، خاصة في ظل غياب آليات حماية فعالة. وتأمل العائلات أن تكلل جهودها بالنجاح، وأن تعود أبناؤها سالمين إلى أحضان ذويهم قريباً.
