ثقافة وفن

إيدي مارسان: الإدمان على الفانك والمديح يقودان مسيرتي الفنية

ستاف كوانتم·فريق التحرير٢٨ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٥ م3 دقائق قراءة
إيدي مارسان: الإدمان على الفانك والمديح يقودان مسيرتي الفنية

الممثل البريطاني إيدي مارسان يكشف في حوار خاص عن علاقته بالموسيقى، مشيراً إلى أن أغنية جورج هاريسون 'ماي سويت لورد' كانت أول ما أثر فيه، وأن إدمانه الوحيد هو الفانك والمديح، في رحلة تستعرض ذائقته الموسيقية المتنوعة.

في حوار خاص مع النجم البريطاني إيدي مارسان، كشف الممثل الشهير عن قائمته الموسيقية الشخصية، متحدثاً عن الأغاني التي شكلت وجدانه وأثرت في مسيرته الفنية. وأكد مارسان أن الموسيقى كانت رفيقة دربه منذ الطفولة، مشيراً إلى أن أول أغنية وقع في حبها كانت 'ماي سويت لورد' لجورج هاريسون، والتي سمعها خلال عطلة صيفية مع عائلته في جزيرة شيبي. ووصف مارسان الأغنية بأنها 'بحث عن الله'، معجباً بطريقة انتقالها من التسبيح المسيحي إلى التراتيل الهندوسية.

وتحدث مارسان عن أول أسطوانة اشتراها، وهي أغنية 'بيغ تايم' لريك جيمس من متجر بول للموسيقى في لندن. وأوضح أنه حتى في سن مبكرة، كان يميل إلى موسيقى الفانك، معترفاً بأنه 'مدمن على شيئين فقط في الحياة: الفانك والمديح'. وأضاف مارسان أن الرقص على أنغام الفانك يساعده على التخلص من مخاوفه وقلقه، بينما يجد في المديح والتقدير دفعة قوية لاستمراره في العمل.

كما تحدث مارسان عن تأثره بأغنية إريك كلابتون 'تيرز إن هيفن'، التي تذكره بفقدان والده، مشيراً إلى أنه يبكي في كل مرة يسمعها. وأكد أن الموسيقى تلعب دوراً محورياً في حياته، سواء في التعبير عن المشاعر أو في تحفيز الإبداع.

يذكر أن إيدي مارسان يعد أحد أبرز الممثلين البريطانيين، حيث شارك في العديد من الأفلام والمسلسلات الناجحة، مثل 'هابي-غو-لوكي' و'شيرلوك'. ويواصل مارسان تقديم أدواره المتميزة، معتمداً على شغفه بالفن والموسيقى كوقود لمسيرته.

رأي ستاف كوانتم

في عالم يزداد توتراً وتعقيداً، يظل الفن والموسيقى ملاذاً للإنسان الحديث. إيدي مارسان، من خلال اعترافه الصريح بإدمانه على الفانك والمديح، يقدم لنا نموذجاً للإنسان الذي يجد في الفن متنفساً من ضغوط الحياة. ليس من السهل أن يعترف فنان بحجمه بأنه يحتاج إلى المديح، لكن هذا الاعتراف يعكس إنسانيته العميقة وصراحته مع جمهوره.

الموسيقى، كما يراها مارسان، ليست مجرد تسلية أو هواية، بل هي أداة للتعامل مع المشاعر الإنسانية الأساسية. عندما يذكر أن الرقص على الفانك يبدد مخاوفه، فهو يشير إلى دور الفن في الصحة النفسية، وهو موضوع بات أكثر أهمية من أي وقت مضى في عصر القلق والاكتئاب المنتشر.

علاوة على ذلك، فإن اختيار مارسان لأغنية 'ماي سويت لورد' كأول أغنية أحبها، يكشف عن جانب روحي في شخصيته. فالبحث عن المعنى والغرض في الحياة هو موضوع إنساني عالمي، والموسيقى توفر جسراً بين المادي والروحي.

من الناحية الفنية، يمكن النظر إلى قائمة مارسان الموسيقية كخريطة لشخصيته الفنية. فمزجه بين الفانك والروك والبلوز يعكس تنوع أدواره التمثيلية، من الكوميديا إلى الدراما. كما أن اعترافه بتأثر بأغنية كلابتون الحزينة يظهر عمقه العاطفي، وهو ما يجعله قادراً على تقديم أدوار مؤثرة.

في الختام، يمكن القول إن إيدي مارسان يذكرنا بأن الفن ليس ترفاً، بل ضرورة إنسانية. إنه يشكل هويتنا ويساعدنا على فهم أنفسنا والعالم من حولنا. في عصر تهيمن عليه التكنولوجيا والعزلة الاجتماعية، تظل الموسيقى والفن ركيزتين أساسيتين للصحة النفسية والتواصل الإنساني.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر

المصدر:ستاف كوانتم للأخبار الدوليةالمزيد من ثقافة وفن

عن الوكالة

ستاف كوانتم نيوز

وكالة إخبارية دولية متخصصة بتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بنسختين عربية وإنجليزية.

Read in English →