في تطورات عسكرية متسارعة، نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية جديدة على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز، استهدفت بنية تحتية للرصد والاتصالات ومواقع دفاع جوي ومنشآت لتخزين الطائرات المسيرة في منطقتي سيريك وجزيرة قشم. جاء ذلك بعد يوم واحد من ضربات مماثلة، في تصعيد واضح للتوتر بين واشنطن وطهران.
ورد الحرس الثوري الإيراني بإطلاق هجمات صاروخية ومسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، مما دفع السلطات في البلدين إلى تفعيل أنظمة الإنذار وحث المواطنين على التماس الملاجئ. ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا نتيجة هذه الهجمات.
وفي سياق منفصل، بدأت لبنان وإسرائيل تنفيذ اتفاق الإطار المدعوم أمريكياً، والذي يتضمن إنشاء منطقتين أمنيتين وتنفيذ انسحاب تدريجي من قرى مختارة في جنوب لبنان. وأكد الرئيس اللبناني ميشال عون التزام بلاده بالاتفاق، بينما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عن استعدادات للوجود العسكري طويل الأمد في المناطق الأمنية.
من جهته، رفض الأمين العام المساعد لحزب الله نعيم قاسم الاتفاق، واصفاً إياه بـ"استسلام للسيادة"، ومطالباً بتنفيذ كامل لمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة. وتأتي هذه التطورات في وقت ارتفع فيه مستوى التهديد في مضيق هرمز إلى "مرتفع جداً" بعد هجمات على سفن تجارية وتبادل عسكري متجدد.
