في تطور صحي مقلق، كشف الدكتور محمد أبو العلا، طبيب منتخب مصر الأول لكرة القدم، عن تفاصيل إصابة الظهير الأيسر أحمد فتوح، مؤكداً تعرضه لتمزق عضلي خلال المباراة الأخيرة ضد إيران في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026.
أوضح أبو العلا في بيان رسمي أن الفحوصات الطبية الأولية أظهرت وجود تمزق في العضلة الخلفية للساق اليسرى، مما يستدعي تقييماً دقيقاً لتحديد فترة الغياب وإمكانية اللحاق بالمباريات المقبلة. وأشار إلى أن اللاعب سيخضع لبرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي.
وكان فتوح قد تعرض للإصابة في الدقيقة 68 من المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، حيث غادر الملعب متألماً بعد محاولة إيقاع سريع. وتُعد هذه الإصابة ضربة موجعة للمنتخب المصري الذي يعتمد على فتوح كورقة هجومية ودفاعية أساسية.
ويترقب الجهاز الفني بقيادة المدرب نتائج الفحوصات الإضافية التي ستُجرى خلال الساعات المقبلة لتقييم مدى خطورة التمزق، وسط مخاوف من غياب اللاعب لعدة أسابيع. وقد أبدى اللاعب استياءه من الإصابة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، معرباً عن أمله في العودة سريعاً للمساهمة مع زملائه.
ويواجه منتخب مصر في دور الـ16 منتخباً قوياً، مما يجعل غياب فتوح خسارة كبيرة على مستوى الخبرة والسرعة في الأطراف. وتشير المصادر داخل المعسكر إلى أن البديل المحتمل هو الدفع بأيمن أشرف أو تحويل أحد لاعبي الوسط لتغطية المركز.
تعكس الإصابة التحديات البدنية التي تواجه اللاعبين في البطولة الأكثر كثافة، خاصة مع ضغط المباريات وارتفاع درجات الحرارة. وكان فتوح قد شارك في المباريات الثلاث بدور المجموعات بشكل أساسي، مما يجعله من أكثر اللاعبين تعرضاً للإرهاق.
من المنتظر أن يصدر الجهاز الطبي تقريراً نهائياً خلال 48 ساعة لتحديد إمكانية مشاركة فتوح في المباراة المقبلة أو حاجته للراحة. وتظل الآمال معلقة على برنامجه التأهيلي المكثف الذي قد يسمح بعودته في مراحل متقدمة من البطولة.
على صعيد آخر، يسعى المنتخب المصري للحفاظ على تركيزه رغم هذه الضربة، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيز البدائل وتعزيز الجانب النفسي للاعبين قبل المواجهة الحاسمة. وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس يمر فيه الكرة المصرية بطموح كبير لتحقيق إنجاز تاريخي في المونديال.
