دولي

تمزق عضلي يهدد مشاركة فتوح في مونديال 2026 بعد إصابة إيران

ستاف كوانتم·فريق التحرير٢٨ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٦ م3 دقائق قراءة
تمزق عضلي يهدد مشاركة فتوح في مونديال 2026 بعد إصابة إيران

أكد طبيب منتخب مصر إصابة أحمد فتوح بتمزق عضلي خلال مباراة إيران، مما يضع مشاركته في كأس العالم 2026 موضع شك. الإصابة تمثل ضربة للفراعنة قبل الأدوار الإقصائية.

في تطور صحي مقلق، كشف الدكتور محمد أبو العلا، طبيب منتخب مصر الأول لكرة القدم، عن تفاصيل إصابة الظهير الأيسر أحمد فتوح، مؤكداً تعرضه لتمزق عضلي خلال المباراة الأخيرة ضد إيران في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026.

أوضح أبو العلا في بيان رسمي أن الفحوصات الطبية الأولية أظهرت وجود تمزق في العضلة الخلفية للساق اليسرى، مما يستدعي تقييماً دقيقاً لتحديد فترة الغياب وإمكانية اللحاق بالمباريات المقبلة. وأشار إلى أن اللاعب سيخضع لبرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي.

وكان فتوح قد تعرض للإصابة في الدقيقة 68 من المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، حيث غادر الملعب متألماً بعد محاولة إيقاع سريع. وتُعد هذه الإصابة ضربة موجعة للمنتخب المصري الذي يعتمد على فتوح كورقة هجومية ودفاعية أساسية.

ويترقب الجهاز الفني بقيادة المدرب نتائج الفحوصات الإضافية التي ستُجرى خلال الساعات المقبلة لتقييم مدى خطورة التمزق، وسط مخاوف من غياب اللاعب لعدة أسابيع. وقد أبدى اللاعب استياءه من الإصابة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، معرباً عن أمله في العودة سريعاً للمساهمة مع زملائه.

ويواجه منتخب مصر في دور الـ16 منتخباً قوياً، مما يجعل غياب فتوح خسارة كبيرة على مستوى الخبرة والسرعة في الأطراف. وتشير المصادر داخل المعسكر إلى أن البديل المحتمل هو الدفع بأيمن أشرف أو تحويل أحد لاعبي الوسط لتغطية المركز.

تعكس الإصابة التحديات البدنية التي تواجه اللاعبين في البطولة الأكثر كثافة، خاصة مع ضغط المباريات وارتفاع درجات الحرارة. وكان فتوح قد شارك في المباريات الثلاث بدور المجموعات بشكل أساسي، مما يجعله من أكثر اللاعبين تعرضاً للإرهاق.

من المنتظر أن يصدر الجهاز الطبي تقريراً نهائياً خلال 48 ساعة لتحديد إمكانية مشاركة فتوح في المباراة المقبلة أو حاجته للراحة. وتظل الآمال معلقة على برنامجه التأهيلي المكثف الذي قد يسمح بعودته في مراحل متقدمة من البطولة.

على صعيد آخر، يسعى المنتخب المصري للحفاظ على تركيزه رغم هذه الضربة، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيز البدائل وتعزيز الجانب النفسي للاعبين قبل المواجهة الحاسمة. وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس يمر فيه الكرة المصرية بطموح كبير لتحقيق إنجاز تاريخي في المونديال.

رأي ستاف كوانتم

تمثل إصابة أحمد فتوح اختباراً حقيقياً لعمق منتخب مصر وجاهزية بدائله في بطولة كأس العالم 2026. على الصعيد المحلي، يبرز التساؤل حول مدى كفاءة برامج الإعداد البدني التي يخضع لها اللاعبون قبل البطولة، خاصة مع تكرار حالات الإصابات العضلية في صفوف المنتخبات العربية خلال النسخ الأخيرة. من الناحية الفنية، يُعد فتوح أحد الأعمدة الرئيسية في الخطة التكتيكية للمدرب، حيث يجمع بين القدرات الدفاعية والهجومية، مما يجعل تعويضه أمراً بالغ الصعوبة.

على الصعيد الإقليمي، تُظهر الإصابة الفارق في الجاهزية البدنية بين المنتخبات التي تعتمد على دوريات محلية قوية وتلك التي يعاني لاعبوها من ضغط المباريات في أنديتهم. كما تثير تساؤلات حول توقيت البطولة في منتصف الموسم الكروي، مما يزيد من احتمالية الإصابات.

عالمياً، تعكس هذه الحادثة التحدي المستمر الذي تواجهه الفرق في الحفاظ على لياقة اللاعبين في ظل روزنامة مزدحمة. وتُعد الإصابات العضلية من أكثر المشكلات شيوعاً في كأس العالم، مما يستدعي تطوير برامج وقائية متقدمة. مستقبلاً، قد تدفع هذه الإصابة المنتخب المصري إلى إعادة النظر في استراتيجيات الإحماء والاستشفاء، أو اللجوء إلى تقنيات حديثة مثل التخطيط العضلي بالحاسوب لتقليل المخاطر.

في حال غياب فتوح، ستتجه الأنظار نحو البديل ومدى قدرته على سد الفجوة، وهو ما قد يحدد مصير مصر في البطولة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة جدلاً واسعاً حول قرارات الجهاز الفني ومدى نجاحه في التكيف مع هذه الضربة.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر

المصدر:ستاف كوانتم للأخبار الدوليةالمزيد من دولي

عن الوكالة

ستاف كوانتم نيوز

وكالة إخبارية دولية متخصصة بتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بنسختين عربية وإنجليزية.

Read in English →