نفى نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، اليوم الأربعاء، الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن عقد محادثات فنية لمجموعات العمل في العاصمة القطرية الدوحة. وجاء النفي في بيان مقتضب نشره غريب آبادي على منصة إكس، دون تقديم تفاصيل إضافية حول صحة التقارير أو طبيعة المحادثات المزعومة.
ويأتي هذا النفي وسط حالة من الغموض تحيط بمسار المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى، والتي شهدت جموداً منذ فشل الجولات السابقة في فيينا. وتزامنت التقارير التي نفتها طهران مع تحركات دبلوماسية مكثفة في المنطقة، شملت زيارات لمسؤولين أمريكيين وأوروبيين إلى عدد من العواصم الخليجية.
وتعد الدوحة من الفضاءات التي استضافت سابقاً جولات تفاوض غير رسمية بين الجانبين، لكن طهران تؤكد باستمرار أن أي مفاوضات يجب أن تكون ضمن الإطار الرسمي للاتفاق النووي الموقع عام 2015. ويرى مراقبون أن النفي الإيراني قد يكون محاولة لكسب الوقت أو تصحيح مسار التوقعات الإعلامية التي تسبق أي تقدم حقيقي.
من جهتها، لم تصدر أي جهة رسمية قطرية أو غربية تأكيداً أو نفياً للأنباء المتداولة، مما يزيد من حالة الترقب حول إمكانية استئناف المحادثات في المستقبل القريب. وتبقى القضية النووية الإيرانية واحدة من أبرز الملفات الشائكة في المنطقة، مع استمرار الخلافات حول مدى التزام طهران بالقيود النووية وعودة العقوبات الأمريكية.
