بعد أيام من الجدل الواسع الذي أثير حول ما يُسمى بـ"عقاب الطائرة" للاعبي منتخب أوروغواي عقب خروجهم المبكر من كأس العالم 2026، خرج الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم ليحسم الأمر بشكل رسمي. وأصدر الاتحاد بياناً أوضح فيه أن ما تردد عن إلغاء رحلة العودة الخاصة بالطائرة للاعبين ليس صحيحاً، وأن القرار اتخذ لأسباب إدارية ولوجستية بحتة تتعلق بجدولة الرحلات وترتيبات السفر.
وأشار البيان إلى أن اللاعبين لم يتعرضوا لأي عقوبة على الإثراء، بل تم التعامل مع الموقف وفق الإجراءات المعتادة بعد انتهاء مشاركة الفريق في البطولة. ولفت الاتحاد إلى أن بعض التقارير الإعلامية بالغت في تفسير القرار، مما أثار حالة من اللغط بين الجماهير والمتابعين.
يأتي هذا التوضيح في وقت يواجه فيه المنتخب الأوروغوياني انتقادات واسعة بعد أدائه المخيب في المونديال، حيث خرج من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار. وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن أن الاتحاد قرر معاقبة اللاعبين بسحب الطائرة الخاصة التي كانت مخصصة لعودتهم، وإجبارهم على السفر عبر رحلات تجارية، مما أثار موجة من الانتقادات والتعاطف مع اللاعبين.
من جهته، أكد الاتحاد أن الطائرة الخاصة كانت محجوزة بالفعل، لكن تم إلغاء الحجز بسبب تغيير في الجدول الزمني للرحلة، وليس كعقوبة. وأضاف أن اللاعبين سافروا عبر رحلات تجارية كما هو معتاد في العديد من البطولات، وأن الأمر لا يحمل أي دلالات تأديبية.
ويبقى الجمهور الأوروغوياني في حالة من الإحباط بعد الأداء المتواضع للفريق، وسط دعوات لإعادة هيكلة المنتخب وتغيير الجهاز الفني. وفي الوقت نفسه، يحاول الاتحاد تهدئة الأجواء والتركيز على الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2030.
