أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم اليوم عن استقالة المدرب ستيف كلارك من منصبه كمدير فني للمنتخب الوطني، وذلك بعد خروج الفريق المخيب للآمال من دور المجموعات في بطولة كأس العالم الأخيرة. وجاء القرار بعد سلسلة من الاجتماعات بين كلارك والمسؤولين في الاتحاد، حيث تم الاتفاق على أن الوقت قد حان لتغيير القيادة الفنية.
وكان كلارك، البالغ من العمر 60 عاماً، قد تولى المسؤولية في عام 2019، وقاد اسكتلندا للتأهل إلى كأس العالم بعد غياب دام 23 عاماً. لكن الأداء في البطولة لم يكن على مستوى التوقعات، حيث خسر الفريق مباراتين وتعادل في واحدة، ليحتل المركز الأخير في مجموعته.
وخلال فترة ولايته، قاد كلارك الفريق في 48 مباراة، حقق الفوز في 20 منها، وتعادل في 13، وخسر 15. كما قادهم للتأهل إلى بطولة أمم أوروبا 2020، حيث خرجوا من دور المجموعات أيضاً.
وفي بيان رسمي، شكر كلارك الاتحاد واللاعبين والجماهير على دعمهم، معرباً عن اعتزازه بتمثيل اسكتلندا. وأضاف: "لقد كان شرفاً لي تدريب هذا الفريق، لكنني أعتقد أن الوقت مناسب لشخص آخر لقيادة الفريق إلى الأمام".
من جانبه، أعرب رئيس الاتحاد الاسكتلندي عن تقديره لجهود كلارك، مؤكداً أن عملية البحث عن مدرب جديد ستبدأ فوراً. وتشير التوقعات إلى أن الاتحاد قد يتجه نحو تعيين مدرب محلي أو أجنبي ذي خبرة في التدريب الدولي.
ويأتي هذا التغيير في وقت حساس بالنسبة لكرة القدم الاسكتلندية، حيث تستعد الفريق لخوض تصفيات بطولة أمم أوروبا المقبلة، بالإضافة إلى دوري الأمم الأوروبية. ويرى المحللون أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة قادرة على بناء فريق قوي وتحقيق نتائج إيجابية.
وقد أثارت استقالة كلارك ردود فعل متباينة بين الجماهير والنقاد، حيث اعتبرها البعض خطوة ضرورية لتطوير الفريق، بينما رأى آخرون أنه يستحق فرصة أخرى نظراً للإنجاز التاريخي بالتأهل إلى كأس العالم.
