دولي

إصابة كوانساه تضع توخيل في مأزق قبل أدوار الحسم في كأس العالم

ستاف كوانتم·فريق التحرير٢٨ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٩:٣١ ص3 دقائق قراءة
إصابة كوانساه تضع توخيل في مأزق قبل أدوار الحسم في كأس العالم

تعرض جاريل كوانساه، بديل ريس جيمس، للإصابة خلال مباراة بنما الودية، مما أثار قلق المدرب توماس توخيل بشأن مركز الظهير الأيمن قبل الأدوار الإقصائية. سجّل جود بيلينجهام وهاري كين هدفين ليقودا الفريق للفوز، لكن القلق يظل سيد الموقف.

في تطور يثير القلق داخل صفوف المنتخب الإنجليزي، أبدى المدير الفني توماس توخيل مخاوفه من عدم جاهزية مركز الظهير الأيمن قبل انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم. وجاءت هذه التصريحات بعد أن تعرض جاريل كوانساه، الذي يعد البديل الأول لريس جيمس، لإصابة خلال المباراة الودية التي خاضها المنتخب أمام بنما، حيث غادر اللاعب الملعب وهو يعرج.

وكان المنتخب الإنجليزي قد حقق فوزاً ثميناً على بنما بهدفين نظيفين، سجلهما جود بيلينجهام وهاري كين، في مباراة كانت بمثابة اختبار أخير قبل خوض غمار المنافسات الرسمية. لكن فرحة الفوز لم تخفِ القلق الذي يسيطر على الجهاز الفني بسبب الإصابات المتكررة في هذا المركز الحيوي.

ويأتي هذا القلق في وقت حرج، حيث يستعد المنتخب الإنجليزي لمواجهة قوية في دور الـ16 أمام منتخب البرتغال، الذي يعتمد بشكل كبير على الهجمات المرتدة من الأطراف. ويمثل غياب ظهير أيمن متألق كابوساً لأي مدرب، خاصة في البطولات الكبرى حيث تكون التفاصيل الصغيرة هي الفارق بين الفوز والخسارة.

وكان ريس جيمس قد تعرض لإصابة طويلة الأمد في الركبة أبعدته عن الملاعب لأشهر، مما دفع توخيل للاعتماد على كوانساه كخيار أول. لكن إصابة الأخير تفتح الباب أمام تساؤلات حول الخيارات المتاحة، خاصة مع قلة الخبرة في هذا المركز ضمن التشكيلة الحالية.

ويبدو أن توخيل أمام خيارات محدودة، أبرزها الدفع بـ كايل ووكر في مركز الظهير الأيمن، رغم أن ووكر يجيد اللعب كقلب دفاع، أو الاعتماد على ترنت ألكسندر-أرنولد الذي يعاني هو الآخر من تقلبات في المستوى. كما قد يلجأ المدرب الألماني إلى تغيير النظام التكتيكي باللعب بثلاثة مدافعين، مما يقلل من أهمية الظهير الصريح.

من جهة أخرى، يرى مراقبون أن إصابة كوانساه قد تكون فرصة لظهور لاعب شاب آخر، مثل ليفي كولويل أو بن تشيلويل، لكن الخبرة تبقى عاملاً حاسماً في مثل هذه المباريات. ويبقى السؤال الأهم: هل يستطيع توخيل إيجاد حل سحري في الأيام القليلة المتبقية قبل المباراة الحاسمة؟

تتجه الأنظار الآن إلى التدريبات القادمة، حيث سيعمل الجهاز الطبي بجد لتجهيز كوانساه أو إيجاد بديل مناسب. وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى الأمل معقوداً على قدرة الفريق على تجاوز هذه العقبة، كما فعل في العديد من المناسبات السابقة تحت قيادة مدربين كبار.

رأي ستاف كوانتم

يقف توماس توخيل أمام مفترق طرق تكتيكي حقيقي قبل مواجهة البرتغال في دور الـ16. فمن ناحية، يمكنه التعويل على الخيارات الدفاعية المتاحة مثل كايل ووكر، الذي يتمتع بخبرة كبيرة في البطولات الكبرى، لكنه ليس ظهيراً أيمن صريحاً. ومن ناحية أخرى، قد يغامر بإشراك لاعب شاب غير جاهز تماماً، مما قد يكلف الفريق غالياً. في المقابل، يرى بعض المحللين أن المشكلة ليست في غياب الظهير الأيمن وحده، بل في غياب خطة بديلة واضحة لدى توخيل، إذ أن إصابات اللاعبين الأساسيين كانت متوقعة. ويبدو أن المنتخب الإنجليزي يفتقر إلى العمق الكافي في هذا المركز منذ سنوات، رغم المواهب الشابة المتاحة. وتاريخياً، عانى المنتخب الإنجليزي من مشاكل مماثلة في البطولات الكبرى، مثل كأس العالم 2018 حيث اعتمد على أشلي يونغ في مركز الظهير الأيسر، لكنه نجح في الوصول إلى نصف النهائي. لكن الفارق الآن أن المنافس أقوى، وأن هامش الخطأ أصبح ضئيلاً جداً في الأدوار الإقصائية. إذا نجح توخيل في إيجاد حل تكتيكي، مثل تحويل طريقة اللعب إلى 3-4-3، فقد يحد من خطورة الأطراف البرتغالية. أما إذا أصر على اللعب بطريقة 4-3-3 مع ظهير غير متخصص، فقد يفتح ثغرات يستغلها كريستيانو رونالدو ورفاقه. وفي كل الأحوال، فإن هذا الاختبار سيكشف بوضوح قدرات توخيل التكتيكية ومرونته في التعامل مع الأزمات المفاجئة.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر

المصدر:ستاف كوانتم للأخبار الدوليةالمزيد من دولي

عن الوكالة

ستاف كوانتم نيوز

وكالة إخبارية دولية متخصصة بتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بنسختين عربية وإنجليزية.

Read in English →