في تطور لافت وغير معتاد، شنت قناة عبرية رئيسية هجوماً حاداً على جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في تغطية إخبارية موسعة تناولت جوانب من حياته الشخصية والسياسية.
الهجوم الذي جاء عبر تقرير مطول بثته القناة، تضمن انتقادات لاذعة لمسيرة فانس المهنية وخلفيته الاجتماعية، حيث وُصف بأنه ينتمي إلى بيئة تعاني من الفقر المدقع والإدمان، في إشارة إلى طفولته الصعبة في ولاية أوهايو.
التقرير الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، لم يقتصر على الجانب الشخصي، بل امتد ليشمل أداء فانس السياسي ومواقفه من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة تلك المتعلقة بالشرق الأوسط.
المراقبون اعتبروا أن هذا الهجوم يعكس توتراً متصاعداً بين بعض الأوساط الإعلامية العبرية والإدارة الأمريكية الجديدة، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة.
من جهتها، لم تصدر أي ردود رسمية من البيت الأبيض أو مكتب نائب الرئيس على هذه التغطية، لكن مصادر مطلعة أشارت إلى أن هناك قلقاً متزايداً داخل الإدارة من تأثير مثل هذه التغطيات على صورة الولايات المتحدة في المنطقة.
التغطية الإعلامية العبرية لهذه القضية تثير أسئلة حول طبيعة العلاقة بين الإعلام والإدارة الأمريكية الجديدة، وما إذا كانت هذه الانتقادات تعبر عن موقف رسمي أم أنها مجرد توجهات فردية لبعض المؤسسات الإعلامية.
