دولي

إنكلترا وكرواتيا تتأهلان لدور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد نتائج حاسمة

ستاف كوانتم·فريق التحرير٢٧ يونيو ٢٠٢٦ في ١١:٣٢ م3 دقائق قراءة
إنكلترا وكرواتيا تتأهلان لدور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد نتائج حاسمة

حسمت إنكلترا وكرواتيا تأهلهما إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026 بفوزيهما على بنما وغانا على التوالي. ستواجه كرواتيا وصيف المجموعة الحادية عشرة بينما تلتقي إنكلترا مع السنغال أو ثالث المجموعة نفسها.

أسدلت الستارة مساء السبت على منافسات المجموعة الثانية عشرة في كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة، بنتائج حددت هوية المتأهلين إلى الدور الثاني من البطولة. تمكن المنتخب الإنجليزي من حسم تأهله بفوز متوقع على بنما بنتيجة 2-0 في المباراة التي أقيمت على ملعب ميترلايف في نيوجيرسي، بينما حقق المنتخب الكرواتي فوزاً صعباً على غانا بنتيجة 2-1 في فيلادلفيا.

سيواجه المنتخب الكرواتي في الدور الثاني وصيف المجموعة الحادية عشرة يوم الاثنين المقبل على ملعب روجرز سنتر في تورونتو، بينما سيلتقي المنتخب الإنجليزي مع السنغال أو ثالث المجموعة الحادية عشرة يوم الثلاثاء على ملعب ميرسيديز بنز في أتلانتا. أما المنتخب الغاني فسيواجه بطل المجموعة الحادية عشرة في مباراة مصيرية.

شهدت مباراة إنكلترا وبنما تفوقاً واضحاً للفريق الإنجليزي الذي سيطر على مجريات اللعب منذ الصافرة الأولى، حيث سجل الهدف الأول في الدقيقة 23 عبر هجوم منظم انتهى بتسديدة قوية من داخل المنطقة، ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 67 بعد كرة عرضية دقيقة من الجهة اليسرى.

أما المواجهة بين كرواتيا وغانا فكانت أكثر إثارة وتوازناً، حيث تقدمت كرواتيا أولاً في الدقيقة 34، قبل أن تعادل غانا النتيجة في الدقيقة 72. لكن الخبرة الكرواتية عادت لتظهر في الدقائق الأخيرة حيث سجلوا الهدف الفارق في الدقيقة 84 من ركلة حرة ماهرة.

رأي ستاف كوانتم

تثير نتائج المجموعة الثانية عشرة في كأس العالم 2026 عدة تساؤلات حول مستقبل المنافسة في البطولة. من ناحية، يظهر المنتخب الإنجليزي كأحد المرشحين الأقوياء للفوز باللقب بعد أداء متكامل في جميع الخطوط، بينما تثبت كرواتيا مرة أخرى أنها فريق لا يُستهان به في المنافسات الكبرى رغم التحديات التي تواجهه.

في تحليل مقارن، يمكن النظر إلى مسار الفريقين من زاويتين متعارضتين: الزاوية الأولى ترى أن الأداء الإنجليزي المتفوق يعكس خطة استراتيجية واضحة وبنية تحتية قوية في كرة القدم الإنجليزية، بينما الزاوية الثانية تشير إلى أن كرواتيا تعتمد بشكل أكبر على الخبرة الفردية لنجومها وقدرتهم على الصمود في المواقف الصعبة.

من الناحية التاريخية، يمثل هذا الأداء استمراراً للصعود الإنجليزي في السنوات الأخيرة بعد وصولهم إلى نصف النهائي في 2018 والنهائي في 2020. أما كرواتيا فتحاول إثبات أن الوصافة في 2018 لم تكن صدفة، رغم تغيير جيل كامل من اللاعبين.

اقتصادياً، تعكس هذه النتائج الفجوة الكبيرة بين الدول الغنية التي تستثمر بكثافة في كرة القدم مثل إنجلترا، والدول الأصغر مثل كرواتيا التي تعتمد على إدارة موارد محدودة بذكاء. سياسياً، يمكن أن يكون لهذه النتائج تأثير على مكانة كرة القدم في السياسة الداخلية لهذه الدول، خاصة مع اقتراب انتخابات في بعضها.

بالنظر للمستقبل، يتوقع الخبراء أن تواصل إنجلترا تقدمها في البطولة بفضل عمق تشكيلتها، بينما قد تواجه كرواتيا صعوبات أكبر مع تزايد إرهاق لاعبينها الأساسيين. ومع ذلك، تبقى كرة القدم لعبة مفاجآت، وقد تثبت التوقعات خطأها في أي لحظة.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر

المصدر:ستاف كوانتم للأخبار الدوليةالمزيد من دولي

عن الوكالة

ستاف كوانتم نيوز

وكالة إخبارية دولية متخصصة بتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بنسختين عربية وإنجليزية.

Read in English →