طلب المدير الفني لمنتخب ألمانيا يوليان ناغلسمان من لاعبيه الرد على المشككين بقدرتهم على الفوز بكأس العالم، وذلك عشية مواجهة منتخب باراغواي في دور الـ32 من البطولة. يأتي هذا التصعيد في وقت يعاني فيه الفريق من انتقادات واسعة بعد أداء متذبذب في دور المجموعات.
وتأهل المنتخب الألماني إلى دور الـ32 قبل جولة من نهاية منافسات المجموعة الخامسة، بعد فوز ساحق على كوراساو 7-1 وانتصار متأخر على ساحل العاج 2-1. لكن الخسارة أمام الإكوادور أثارت شكوكاً حول جاهزية الفريق للمنافسة على اللقب.
وقال ناغلسمان في مؤتمر صحفي قبل المباراة: "نحن نعلم أن هناك من يشكك فينا، لكن هذا يزيدنا إصراراً. اللاعبون يمتلكون الجودة والخبرة لتحقيق الفوز، وعلينا إظهار ذلك في الملعب". وأضاف: "مواجهة باراغواي ليست سهلة، لكننا مستعدون للتحدي".
ويُعتبر منتخب باراغواي خصماً عنيداً، خاصة في الأدوار الإقصائية، حيث يعتمد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة. ويدرك ناغلسمان أن أي تراجع في التركيز قد يكلف الفريق غالياً.
من جانب آخر، يسعى المنتخب الألماني لاستعادة الثقة بعد سلسلة من النتائج غير المستقرة في المباريات الودية والتصفيات. ويرى المحللون أن هذه المباراة تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الفريق على التعامل مع الضغوط.
ويغيب عن المباراة بعض اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات، مما يضيف مزيداً من التحديات أمام الجهاز الفني. ومع ذلك، أكد ناغلسمان أن البدلاء جاهزون لتعويض الغيابات.
وتشير التوقعات إلى أن المباراة ستكون متكافئة، حيث يمتلك كلا الفريقين نقاط قوة وضعف. لكن الخبرة الألمانية في البطولات الكبرى قد تكون عاملاً حاسماً.
وفي حال تمكنت ألمانيا من تخطي باراغواي، فستواجه الفائز من مباراة أخرى في دور الـ16، مما يزيد من صعوبة المشوار نحو اللقب.
ويأمل عشاق المنتخب الألماني في رؤية أداء مغاير يعيد الثقة إلى الجماهير، خاصة بعد الخروج المبكر من البطولة الماضية.
ويعمل ناغلسمان على تصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في المباريات السابقة، مع التركيز على استغلال الفرص الهجومية. ويدرك أن الفوز على باراغواي سيعيد الفريق إلى المسار الصحيح.
وفي النهاية، تبقى كرة القدم لعبة لحظات، وقد تكون هذه المباراة نقطة تحول في مسيرة المنتخب الألماني في البطولة.
