تلقى الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية نبيل فهمي اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في أول اتصال من رئيس عربي بعد اعتماد تعيينه رسميا في المنصب. وجرى الاتصال مباشرة بعد إعلان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة تعيين نبيل فهمي أمينا عاما جديدا خلفا للدكتور أحمد أبو الغيط.
وخلال الاتصال، هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس نبيل فهمي بمناسبة توليه الأمانة العامة، متمنيا له التوفيق في مهامه الكبيرة في خدمة القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كما جدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على أهمية دور الجامعة العربية في دعم الحقوق الفلسطينية وتعزيز التضامن العربي.
وقد شكر نبيل فهمي الرئيس الفلسطيني على تهنئته، مؤكدا على أن القضية الفلسطينية ستكون على رأس أولويات العمل العربي المشترك خلال فترة توليه الأمانة العامة. وأكد فهمي على التزامه بمواصلة الجهود لدعم صمود الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويأتي هذا الاتصال في أول أيام تعيين نبيل فهمي، مما يعطي إشارة واضحة على الأهمية التي توليها الدول العربية للقضية الفلسطينية في ضوء التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة. كما يعكس الاتصال حرص القيادة الفلسطينية على إقامة علاقة تعاون وثيقة ومستمرة مع الأمانة العامة الجديدة للجامعة.
ويعتبر نبيل فهمي شخصية دبلوماسية بارزة، حيث شغل سابقا منصب وزير الخارجية المصري، ويمتلك خبرة واسعة في الشؤون العربية والدولية. ومن المتوقع أن يعمل خلال فترة توليه الأمانة العامة على تعزيز دور الجامعة العربية في معالجة القضايا الملحة التي تواجه المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمات في سوريا وليبيا واليمن.
وقد رحب مراقبون بهذا الاتصال الذي يجسد عمق العلاقات العربية الفلسطينية، معتبرين أنه يعطي دفعة قوية للعمل العربي المشترك في المرحلة المقبلة. كما أشاروا إلى أن اختيار نبيل فهمي لهذا المنصب يعكس حرص الدول العربية على وجود شخصية دبلوماسية محنكة قادرة على التعامل مع التحديات المعقدة التي تواجه الأمة العربية.
