أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، اختتام القوات الجوفضائية الروسية والقوات الجوية الصينية دورية جوية مشتركة استمرت ست ساعات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. شملت الدورية أجواء بحر اليابان وبحر الصين الشرقي والمحيط الهادئ، وفق بيان رسمي.
وأوضح البيان أن طائرات حربية من الجانبين نفذت مهام مراقبة وتدريب مشتركة، مع الالتزام الكامل بالقوانين الدولية. وأشار إلى أن الدورية تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين موسكو وبكين وحماية الأمن الإقليمي.
هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الدولتان عن مثل هذه الدورية بهذا المدى، مما يعكس تنسيقاً متزايداً في المجال العسكري. وتأتي المناورة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة حول تايوان وبحر الصين الجنوبي.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية أن الدورية تمت وفق خطة موضوعة مسبقاً، وأنها لا تستهدف أي طرف ثالث. وأضاف أن الصين وروسيا ستواصلان تعزيز تعاونهما العسكري في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
وأثارت الدورية ردود فعل دولية، حيث أعربت اليابان عن قلقها عبر القنوات الدبلوماسية، ودعت إلى الشفافية في مثل هذه الأنشطة العسكرية. كما تتابع الولايات المتحدة الوضع عن كثب، معتبرة أن هذه المناورات تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
يذكر أن روسيا والصين وقعتا في فبراير الماضي اتفاقية لتعزيز التعاون العسكري، تشمل تدريبات مشتركة وتبادل معلومات استخباراتية. وتأتي هذه الدورية كأول ثمرة للاتفاق، مما يشير إلى تحول استراتيجي في موازين القوى في آسيا والمحيط الهادئ.
