ضمن المنتخب المصري الأول لكرة القدم حصوله على مكافأة مالية كبيرة بعد تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويبلغ الحد الأدنى للمكافأة التي سيحصل عليها الفريق حوالي 10 ملايين دولار، وفقاً لنظام جوائز الفيفا المعلن سابقاً.
ويأتي هذا التأهل بعد مشوار تصفيات قوي خاضه المنتخب المصري بقيادة مديره الفني، حيث تصدر مجموعته بفارق مريح عن أقرب منافسيه. ويُعد هذا الظهور هو الرابع للمنتخب المصري في المونديال بعد أعوام 1934 و1990 و2018.
وتتوزع جوائز كأس العالم 2026 على 48 منتخباً بمجموع 440 مليون دولار، بزيادة كبيرة عن النسخ السابقة. ويحصل كل منتخب على 10 ملايين دولار نظير التأهل لدور المجموعات فقط، بغض النظر عن نتائجه. ومع تقدم المنتخب المصري في الأدوار الإقصائية، ترتفع المكافآت تدريجياً: 13 مليوناً لدور الـ16، و17 مليوناً لربع النهائي، و25 مليوناً لنصف النهائي، و30 مليوناً للوصافة، و42 مليوناً للبطل.
وتعتبر هذه المكافآت دفعة قوية للاتحاد المصري لكرة القدم لتمويل خططه التطويرية، خاصة في ظل الحاجة لتطوير البنية التحتية وبرامج الناشئين. كما أن التأهل يعزز سمعة الكرة المصرية إقليمياً ودولياً، ويزيد من فرص اللاعبين في الاحتراف الخارجي.
ويواجه المنتخب المصري الآن تحديات كبيرة في التحضير للبطولة، من خلال خوض مباريات ودية قوية ومعسكرات إعداد مناسبة. كما يسعى الجهاز الفني لتجديد الدماء ودمج اللاعبين الشباب مع أصحاب الخبرة.
ويتطلع الجمهور المصري إلى مشاركة مشرفة تليق بتاريخ الكرة المصرية، بعد أن غابت عن النسختين الماضيتين. وتأتي هذه المشاركة في ظل منافسة شرسة مع منتخبات عربية وأفريقية أخرى تسعى لتقديم أفضل ما لديها.
وتعد مكافأة التأهل خطوة مهمة لتحفيز اللاعبين وتقدير جهودهم، خاصة مع ارتفاع تكاليف السفر والإقامة والتحضير. كما أن العائدات الإعلانية والتجارية المتوقعة من المشاركة ستشكل مصدر دخل إضافياً للاتحاد.
على الصعيد الفني، يعتمد المنتخب المصري على مجموعة من اللاعبين المحترفين في أوروبا والخليج، مما يمنحه مزيجاً من الخبرة والجودة. ويأمل المدرب في تحقيق نتائج إيجابية تعيد الثقة للكرة المصرية.
وفي الختام، يمثل تأهل مصر تأكيداً على قوة الكرة الأفريقية، التي ستكون ممثلة بعدد كبير من المنتخبات في المونديال الموسع. ويبقى الأمل معقوداً على تحقيق أداء مشرف يليق بطموحات الجماهير.
