دولي

منتخبات تتأهل وفرق تغادر سباق مونديال 2026 ومواجهات حاسمة تنتظر

ستاف كوانتم·فريق التحرير٢٨ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٨ ص3 دقائق قراءة
منتخبات تتأهل وفرق تغادر سباق مونديال 2026 ومواجهات حاسمة تنتظر

انتهت منافسات دور المجموعات في كأس العالم 2026، حيث تأهل 32 منتخباً إلى دور الـ32، بينها منتخبات المكسيك وسويسرا والبرازيل وألمانيا والأرجنتين وفرنسا وإسبانيا. وتشهد الأدوار الإقصائية مواجهات مرتقبة بين منتخبات كبيرة، في وقت غادرت منتخبات بارزة البطولة بعد أداء متواضع.

اختتمت منافسات دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها ثلاث دول لأول مرة في تاريخ المونديال: المكسيك والولايات المتحدة وكندا. وشهدت البطولة، التي تعد الأكبر في تاريخ كرة القدم بمشاركة 48 منتخباً، مسيرة مثيرة للكرة المستديرة، حيث حسمت 32 منتخباً بطاقات التأهل إلى دور الـ32، بينما ودعت 16 منتخباً البطولة.

في المجموعة الأولى، تصدرت المكسيك الترتيب برصيد 9 نقاط بعد الفوز على كوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وجمهورية التشيك، لتصبح أول المتأهلين. وحلت جنوب أفريقيا في المركز الثاني بعد تعادل مع التشيك وفوز على كوريا الجنوبية.

أما المجموعة الثانية، فشهدت تأهل سويسرا متصدرة برصيد 7 نقاط، وكندا وصيفة برصيد 4 نقاط، بينما حجزت البوسنة والهرسك مقعداً كأفضل ثالث بعد حصولها على 4 نقاط.

وفي المجموعة الثالثة، واصلت البرازيل عادتها في تخطي دور المجموعات للمرة الخامسة عشرة على التوالي، بتصدرها برصيد 7 نقاط، تليها المغرب التي لم تخسر في مبارياتها.

المجموعة الرابعة شهدت تأهل الولايات المتحدة متصدرة برصيد 6 نقاط، وأستراليا وصيفة برصيد 4 نقاط، بينما ودعت باراغواي.

ألمانيا تصدرت المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف عن ساحل العاج، بينما تأهلت الإكوادور كأفضل ثالث.

المجموعة السادسة شهدت هيمنة هولندا متصدرة برصيد 7 نقاط، تليها اليابان، ثم السويد كأفضل ثالث.

الأرجنتين حاملة اللقب تصدرت المجموعة العاشرة بثلاثة انتصارات، بقيادة ليونيل ميسي الذي أصبح الهداف التاريخي للمونديال. وفرنسا تألقت بفضل كيليان مبابي لتتصدر المجموعة التاسعة، بينما النرويج تأهلت بفضل إيرلينغ هالاند.

إسبانيا، المرشحة للقب، تصدرت المجموعة الثامنة بفوزين وتعادل.

دور الـ32 سيشهد مواجهات نارية، أبرزها: المكسيك ضد أحد أفضل الثوالث، سويسرا ضد أحد أفضل الثوالث، البرازيل ضد وصيف المجموعة السادسة، وهولندا ضد المغرب.

من أبرز المنتخبات التي غادرت البطولة: قطر، كوريا الجنوبية، هايتي، اسكتلندا، كوراساو، تونس، الجزائر، السنغال، العراق، النمسا، وغيرها.

البطولة حتى الآن تشهد مستوى فنياً عالياً، مع تسجيل أرقام قياسية في التهديف، ومفاجآت غير متوقعة. وتتجه الأنظار إلى الأدوار الإقصائية التي تعد بإثارة أكبر.

رأي ستاف كوانتم

التحليل التحريري:

**البعد السياسي:** تعكس البطولة هذا العام تنظيمًا ثلاثيًا غير مسبوق بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مما يعزز التكامل الإقليمي في أميركا الشمالية. هذا التعاون قد يفتح الباب أمام استضافة مشتركة مستقبلية لكأس العالم، خاصة مع نجاح البطولة التنظيمي رغم التحديات اللوجستية. كما أن تأهل منتخبات من قارات مختلفة يعكس تنوع كرة القدم عالمياً.

**البعد الاقتصادي:** تمثل البطولة فرصة اقتصادية هائلة للدول المضيفة، حيث تشير التقديرات إلى تدفق سياحي غير مسبوق واستثمارات في البنية التحتية. كما أن البث التلفزيوني والإعلانات يحققان عوائد ضخمة للفيفا والشركات الراعية. في المقابل، تكبد المنتخبات التي غادرت مبكراً خسائر مالية من جراء تراجع الجوائز.

**البعد الإقليمي:** يبرز التفوق الأوروبي والأميركي اللاتيني في البطولة، مع تأهل منتخبات تقليدية مثل البرازيل والأرجنتين وألمانيا وفرنسا. في المقابل، غابت منتخبات عربية عن الأدوار الإقصائية باستثناء المغرب، مما يثير تساؤلات حول تطور كرة القدم في المنطقة.

**البعد الإنساني:** تسلط البطولة الضوء على قصص إنسانية ملهمة، مثل تألق نجوم من خلفيات مهاجرة، وتأثير كرة القدم في توحيد الشعوب. كما أن تنظيم البطولة في أميركا الشمالية يعزز قيم التسامح والتنوع.

**البعد المستقبلي:** مع توسع البطولة إلى 48 منتخباً، يزداد الجدل حول جودة المباريات وعدالة التأهل. كما أن الأداء المبهر للنجوم الشباب مثل مبابي وهالاند ينذر بجيل جديد من اللاعبين قد يهيمن على كرة القدم العالمية في السنوات القادمة.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر

المصدر:ستاف كوانتم للأخبار الدوليةالمزيد من دولي

عن الوكالة

ستاف كوانتم نيوز

وكالة إخبارية دولية متخصصة بتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بنسختين عربية وإنجليزية.

Read in English →