غادرت بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم صباح اليوم الأحد، مدينة سياتل متجهة إلى سبوكين، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. وأكد مدير المنتخب إبراهيم حسن أن الفريق سيخوض تدريباته الرئيسية في سبوكين، التي ستستضيف المباراة المقررة مساء الجمعة المقبل.
يأتي هذا التحرك في إطار الاستعدادات المكثفة التي يقوم بها الجهاز الفني بقيادة المدير الفني، حيث يسعى المنتخب المصري لتحقيق نتيجة إيجابية في أول اختبار حقيقي له في الأدوار الإقصائية. وكان الفريق قد وصل إلى سياتل في وقت سابق، قبل أن يقرر الجهاز الفني الانتقال إلى سبوكين لتجنب الإرهاق الناتج عن السفر قبل المباراة بيوم واحد.
وقد حرص الجهاز الفني على توفير أفضل ظروف الإعداد للاعبين، بما في ذلك التنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والفيفا لتأمين التدريبات في ملعب المباراة أو أحد الملاعب القريبة. ومن المتوقع أن يخوض المنتخب المصري تدريبه الرئيسي على ملعب سبوكين مساء الخميس، في حين سيتم حجز التدريبات الأخرى في أحد الملاعب الفرعية.
وتعد مواجهة أستراليا اختباراً صعباً للمنتخب المصري، خاصة أن المنتخب الأسترالي يتمتع بقوة بدنية عالية وخبرة في البطولات الكبرى. لكن في المقابل، يمتلك المنتخب المصري مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على صنع الفارق، مثل محمد صلاح ومحمود حسن تريزيجيه، بالإضافة إلى صلابة دفاعية يقودها محمد عبد المنعم.
وكان المنتخب المصري قد تأهل إلى دور الـ32 بعد احتلال المركز الثاني في مجموعته، حيث حقق فوزاً وتعادلين في دور المجموعات. أما المنتخب الأسترالي، فقد تأهل كثاني المجموعة الرابعة، متفوقاً على منتخبات قوية.
وتشير التوقعات إلى أن المباراة ستكون متكافئة إلى حد كبير، مع أفضلية طفيفة للمنتخب الأسترالي نظراً لقوته البدنية وخبرته في مثل هذه المواجهات. لكن المنتخب المصري يعول على الروح المعنوية العالية للاعبيه، بالإضافة إلى الدعم الجماهيري المتوقع.
وقد حرص اتحاد الكرة المصري على توفير كل سبل الراحة للبعثة، بما في ذلك حجز أفضل الفنادق وتوفير وسائل النقل المناسبة. كما تم توفير طاقم طبي متكامل لضمان جاهزية اللاعبين بدنياً.
وفي سياق متصل، أكد إبراهيم حسن أن جميع اللاعبين في حالة تركيز عالية، وأنهم يدركون أهمية المباراة. وأضاف أن المنتخب المصري يطمح لتحقيق إنجاز جديد في البطولة، بعد أن غاب عن الأدوار الإقصائية لفترة طويلة.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً من الجالية المصرية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مشجعين من دول أخرى. وقد بدأت الاستعدادات الجماهيرية منذ أيام، حيث تم تنظيم حافلات لنقل المشجعين إلى الملعب.
ويأمل المصريون في أن يتمكن منتخبهم من تجاوز عقبة أستراليا، ليواجه الفائز من مباراة أخرى في دور الـ16. ويعد هذا الإنجاز بمثابة حلم لكل عشاق الكرة المصرية، خاصة أن المنتخب لم يصل إلى هذه المرحلة منذ سنوات.
