في مقابلة خاصة، تحدثت الممثلة الشابة ميلي بوبي براون عن تجربتها في بطولة وإنتاج سلسلة أفلام إينولا هولمز، مسلطة الضوء على العلاقة المميزة التي جمعتها بزميلها الممثل لويس بارتريدج. وأكدت براون أن الأجواء على مجموعة التصوير كانت مليئة بالضحك والمرح، مما جعل العمل أشبه برحلة عائلية أكثر من كونه التزاماً مهنياً.
وأشارت براون إلى أن التعاون مع بارتريدج كان تجربة فريدة، حيث تشاركا لحظات من الضحك العميق الذي وصفته بـ"الضحك من البطن"، مما أضفى روحاً من الألفة والصداقة بينهما. وأضافت أن هذه الأجواء الإيجابية انعكست بشكل كبير على أدائهما أمام الكاميرا، مما جعل العلاقة بين شخصيتيهما في الفيلم تبدو طبيعية ومقنعة.
وعن دورها كمنتجة إلى جانب التمثيل، أوضحت براون أنها وضعت "يديها وقلبها" في كل تفاصيل العمل، بدءاً من اختيار النص وحتى تنفيذ المشاهد، بهدف تقديم قصة تحفز الشباب على الثقة بأنفسهم ومواجهة التحديات. وأكدت أن شخصية إينولا هولمز تمثل نموذجاً للفتاة المستقلة القادرة على حل المشكلات بذكاء وإبداع.
من جانبه، تحدث بارتريدج عن كيمياء العمل مع براون، مشيراً إلى أن الانسجام بينهما كان فطرياً، مما سهل عليهما تجسيد شخصيتي تيويغ وإينولا. وأثنى على رؤية براون الإخراجية والإنتاجية، واصفاً إياها بأنها "ممثلة موهوبة ومنتجة ملهمة".
يذكر أن فيلم إينولا هولمز 2 يحقق نجاحاً جماهيرياً واسعاً، حيث يجمع بين الغموض والمغامرة برسائل مشجعة عن التمكين الذاتي والتعاون الأسري.
