في تصريحات مثيرة للجدل، وجه أمير قلعة نويي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، اتهامات مباشرة للولايات المتحدة بالتعامل "بشكل غير عادل" مع فريقه خلال مشاركته في كأس العالم الأخيرة. وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده المدرب الإيراني، حيث طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتدخل لضمان تكافؤ الفرص في المستقبل.
وأشار قلعة نويي إلى أن المنتخب الإيراني واجه صعوبات لوجستية وإدارية أثناء البطولة، مما أثر على أدائه ونتائجه. ورغم عدم تقديمه أدلة ملموسة، إلا أنه أكد أن هذه الممارسات تكررت مع فرق أخرى من المنطقة، داعياً الفيفا إلى وضع آليات رقابية تمنع أي تمييز.
من جانبه، لم يصدر أي رد رسمي من الجانب الأمريكي أو الفيفا حتى الآن. غير أن مراقبين يرون أن هذه الاتهامات تأتي في سياق التوترات السياسية بين البلدين، والتي غالباً ما تنعكس على الملاعب.
يذكر أن إيران خرجت من دور المجموعات بعد تعادلها مع البرتغال وخسارتها أمام إسبانيا، بينما حلت الولايات المتحدة في المركز الثالث بالمجموعة. وتشهد العلاقات بين طهران وواشنطن توتراً متصاعداً على خلفية الملف النووي والعقوبات الاقتصادية.
