في تصريحات حصرية عشية المواجهة المرتقبة في كأس العالم 2026، أعرب محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، عن ثقته الكبيرة في قدرات فريقه أمام المنتخب الهولندي. وقال وهبي: "أعتقد أن المغرب يحظى بالاحترام الآن، وهذا أمر رائع. علينا الآن أن نثبت ذلك على أرض الملعب. هذا هو ثمرة سنوات من العمل الجاد الذي بذله المغرب، ولهذا السبب تحترمه الفرق المنافسة". وأضاف: "نحن نحترم هولندا أيضًا. إنهم أمة عظيمة، لذا ستكون مباراة كبيرة، ونأمل حقًا أن نفوز".
وشبه وهبي المباراة المرتقبة بالمواجهة الأسطورية التي خاضها المغرب ضد البرازيل في النسخة الماضية من المونديال، حيث قال: "لقد خضنا بالفعل واحدة من أفضل مباريات كأس العالم ضد البرازيل. أعتقد أننا سنخوض مباراة أخرى مماثلة غدًا".
ويدخل المنتخب المغربي المباراة بعد مسيرة مشرفة في كأس العالم 2022، حيث أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف النهائي، مما جعله محط أنظار العالم. ويسعى الأسود إلى تكرار الإنجاز أو تحسينه في نسخة 2026، التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً.
ويعول وهبي على مجموعة من اللاعبين المميزين الذين أثبتوا جدارتهم في الدوريات الأوروبية الكبرى، مثل أشرف حكيمي وحكيم زياش ويوسف النصيري. كما أن الجماهير المغربية تنتظر بفارغ الصبر هذه المواجهة، التي ستكون اختباراً حقيقياً لطموحات الفريق.
من جانبه، يخوض المنتخب الهولندي البطولة بفريق شاب وموهوب، بقيادة نجوم مثل فيرجيل فان دايك وممفيس ديباي. وتعتبر المواجهة بين المغرب وهولندا واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات، حيث تجمع بين أسلوبين مختلفين: الانضباط التكتيكي الهولندي والروح القتالية المغربية.
ويتوقع المراقبون أن تكون المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، مع تفاؤل حذر من الجانب المغربي بقدرته على تحقيق المفاجأة. ويرى وهبي أن الفوز على هولندا سيعزز ثقة الفريق ويمهد الطريق لمراحل متقدمة في البطولة.
ويأمل عشاق الكرة العربية والإفريقية في أن يواصل المغرب تألقه، ليكون سفيراً للقارة السمراء في المحفل العالمي. وستكون المباراة أيضاً فرصة لإظهار التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية، بفضل الاستثمار في البنية التحتية والمواهب الشابة.
وفي ختام تصريحاته، شدد وهبي على أهمية التركيز الذهني والبدني، قائلاً: "علينا أن نكون في أفضل حالاتنا غداً. الجماهير تنتظر منا الكثير، ونحن عازمون على إسعادهم".
وتقام المباراة على ملعب ضخم يتسع لأكثر من 80 ألف متفرج، ومن المتوقع أن يحضرها عدد كبير من الجالية المغربية في الدولة المستضيفة، مما يمنح الأسود دعماً معنوياً إضافياً.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الكرة المغربية نهضة غير مسبوقة، مع إعلان المغرب ترشحه لاستضافة كأس العالم 2030، مما يزيد من الحماس حول المنتخب الوطني.
