أعلن محمد أبو العلا، طبيب المنتخب المصري لكرة القدم، التشخيص الأولي لإصابة النجم محمد صلاح، وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
وأوضح الطبيب أن الفحوصات الطبية التي أُجريت للاعب أظهرت إصابة في العضلة الخلفية، لكنها ليست بالخطورة التي كانت متوقعة. وأكد أن الجهاز الطبي يبذل قصارى جهده لتجهيز اللاعب للمباراة الحاسمة، مع مراعاة عدم المخاطرة بصحته على المدى البعيد.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يترقب فيه الملايين من عشاق الكرة المصرية مشاركة قائدهم في اللقاء المصيري، خاصة أن المنتخب الأسترالي يُعد من الفرق القوية التي تمتلك خبرة كبيرة في البطولات الكبرى.
ويواصل الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، مع إمكانية الاعتماد على صلاح حتى لو لم يكن جاهزاً بنسبة 100%، نظراً لأهميته الكبيرة في الهجوم المصري.
من جانبه، أعرب محمد صلاح عن تفاؤله بقدرته على المشاركة، مشيراً إلى أنه يخضع لبرنامج علاجي مكثف بالتعاون مع طبيب المنتخب. وتأتي هذه التطورات وسط أجواء من الحذر الشديد في المعسكر المصري، حيث يعلم الجميع أن غياب النجم الأول قد يؤثر سلباً على فرص الفريق في تحقيق المفاجأة.
وتشير المصادر إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركة صلاح سيُتخذ قبل ساعات من انطلاق المباراة، بعد إجراء فحص طبي نهائي لتقييم مدى استجابته للعلاج. ويبقى الأمل كبيراً في أن يتمكن اللاعب من قيادة منتخب بلاده نحو تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل.
وتعتبر هذه المباراة اختباراً حقيقياً للمنتخب المصري، الذي يطمح إلى تجاوز دور المجموعات والمنافسة بقوة على اللقب العالمي. وتزداد أهمية اللقاء في ظل التحديات التي تواجه الكرة المصرية على الصعيدين الإداري والفني.
ويترقب الجميع الإعلان الرسمي عن التشكيلة الأساسية للمنتخب المصري، والتي قد تشهد بعض التغييرات التكتيكية لتعويض أي نقص محتمل في الخط الأمامي. ويبقى السؤال الأكبر: هل سيتمكن صلاح من خوض المباراة كاملة أم سيتم الدفع به كبديل في الشوط الثاني؟
وفي كل الأحوال، فإن الجهاز الطبي والجهاز الفني يعملان بروح الفريق الواحد لضمان أفضل النتائج، مع الحفاظ على سلامة اللاعبين كأولوية قصوى. وستكون المباراة فرصة لإثبات جاهزية المنتخب المصري للمنافسة على أعلى المستويات.
