أعلنت سلطات مملكة البحرين ودولة الكويت، فجر اليوم الأحد، عن تعرضهما لهجوم صاروخي استهدف أجواء البلدين، حيث أفادت المصادر الرسمية بأن الدفاعات الجوية تحركت فوراً لاعتراض الصواريخ المهاجمة، وتمكنت من إسقاط معظمها قبل وصولها إلى أهدافها. ولم ترد أي تقارير فورية عن سقوط ضحايا أو أضرار مادية كبيرة، فيما تواصل فرق الطوارئ تقييم الوضع.
وأكدت وزارة الداخلية البحرينية في بيان عاجل أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع تهديدات جوية قادمة من اتجاهات متعددة، مشيرة إلى أن الوضع تحت السيطرة. في السياق ذاته، أعلنت القيادة العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية اعترضت أهدافاً معادية في سماء البلاد، ودعت المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن التكهنات الأولية تشير إلى احتمالية تورط جماعات مسلحة في منطقة الخليج. ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة على خلفية الصراعات الإقليمية، مما يضع أنظمة الدفاع الجوي الخليجية على أهبة الاستعداد.
هذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة من التهديدات الصاروخية التي استهدفت دول الخليج خلال السنوات الأخيرة، مما يعكس تصاعد المخاطر الأمنية في محيط المنطقة. وقد عززت البحرين والكويت من قدراتهما الدفاعية في السنوات الماضية، بالتعاون مع حلفائهما الدوليين، لمواجهة مثل هذه التهديدات.
من جانبها، أشادت مصادر دبلوماسية بسرعة الاستجابة والفعالية العالية لأنظمة الدفاع الجوي في البلدين، مؤكدة أن هذه الأنظمة أثبتت جدارتها في حماية المدن والمنشآت الحيوية. كما دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حازمة لوقف أي أعمال عدائية تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلنت سلطات الطيران في كل من البحرين والكويت عن تعليق حركة الطيران مؤقتاً في مطاريهما الدوليين كإجراء احترازي، قبل العودة تدريجياً إلى العمل الطبيعي بعد التأكد من خلو الأجواء من أي تهديدات. وأفادت مصادر ملاحية بأن الملاحة الجوية عادت إلى طبيعتها بعد أن أعطت الدفاعات الجوية الضوء الأخضر.
هذا وتواصل الأجهزة الأمنية في البلدين تحقيقاتها لتحديد مصدر الصواريخ والجهات التي تقف وراء هذا الهجوم، وسط ترقب لأي تطورات جديدة. وتأتي هذه التطورات في ظل حرص دول الخليج على الحفاظ على أمنها واستقرارها، وتعزيز التعاون العسكري والأمني فيما بينها.
