يدخل منتخبا البرازيل وألمانيا مرحلة حاسمة في مشوارهما بكأس العالم 2026، إذ يواجهان اختبارين صعبين أمام اليابان والباراغواي على التوالي، ضمن منافسات دور الـ32 التي تحتضنها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
تقام المباراتان على الأراضي الأمريكية، حيث تسعى البرازيل لتأكيد جدارتها كأحد أبرز المرشحين للقب، بينما تطمح ألمانيا لاستعادة أمجادها الكروية بعد خيبات سابقة. في المقابل، تنتظر اليابان والباراغواي فرصة ذهبية لإحداث مفاجأة مدوية.
على صعيد متصل، يخوض المنتخب المغربي اختباراً صعباً أمام نظيره الهولندي على ملعب مونتيري في المكسيك، في مواجهة تعكس صعود الكرة العربية والإفريقية. المباراة تحمل طابعاً خاصاً، إذ تجمع بين منتخب مغربي طموح يريد تكرار إنجازاته الأخيرة، ومنتخب هولندي عريق يسعى للعودة إلى الواجهة.
وتعد هذه المباريات جزءاً من جدول مكثف لدور الـ32، حيث تشهد البطولة تنافساً شرساً بين منتخبات من مختلف القارات. وتتجه الأنظار إلى الأداء التكتيكي والفردي للنجوم، مثل فينيسيوس جونيور مع البرازيل، وكاي هافيرتز مع ألمانيا، وأشرف حكيمي مع المغرب.
من الناحية الفنية، تبدو البرازيل مرشحة نظرياً أمام اليابان، لكن المنتخب الآسيوي أثبت في المونديالات الأخيرة قدرته على مجاراة الكبار. أما ألمانيا، فتواجه باراغواي التي تعتمد على القوة البدنية والتنظيم الدفاعي. وفي مباراة المغرب وهولندا، يتوقع مراقبون مواجهة مفتوحة بين أسلوبين مختلفين.
ويترقب عشاق الكرة العالمية هذه اللقاءات التي قد تحدد ملامح الأدوار المقبلة، خاصة مع احتمالية وقوع مواجهات نارية في ثمن النهائي بين المتأهلين. وتستمر البطولة في جذب أنظار الملايين حول العالم، وسط تنظيم لوجستي متميز من الدول المستضيفة.
