رياضة

البرازيل والمغرب يتألقان ويحسمان تأهلهما لمونديال 2026

ستاف كوانتم·فريق التحرير٢٥ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٧:١٦ ص3 دقائق قراءة
البرازيل والمغرب يتألقان ويحسمان تأهلهما لمونديال 2026

حقق المنتخب البرازيلي فوزاً ثالثاً على التوالي على حساب اسكتلندا (3-0) ليتصدر المجموعة الثالثة، فيما عوض المنتخب المغربي تأخره مرتين ليفوز على هايتي (4-2) ويضمن بطاقة التأهل الثانية. شهدت المباراتان عودة نيمار للمشاركة في المونديال بعد الإصابة.

واصل المنتخب البرازيلي عروضه القوية في تصفيات كأس العالم 2026، محققاً فوزاً سهلاً على نظيره الاسكتلندي بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياغو برنابيو. بهذا الفوز، ضمنت البرازيل صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي الذي حقق بدوره فوزاً مثيراً على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين. سيطر المنتخب البرازيلي على مجريات المباراة منذ البداية، ونجح في ترجمة سيطرته إلى أهداف مبكرة. افتتح فينيسيوس جونيور التسجيل في الدقيقة 12 بعد تمريرة رائعة من نيمار، الذي شارك أساسياً لأول مرة في المونديال بعد تعافيه من الإصابة. وعزز ريتشارليسون التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 34، قبل أن يختتم رافينيا الثلاثية في الشوط الثاني. في المقابل، خاض المنتخب المغربي مباراة دراماتيكية أمام هايتي، حيث تقدم هايتي مرتين قبل أن يقلب المغرب الطاولة في الشوط الثاني. افتتح هايتي التسجيل عبر كارل فريدريكس في الدقيقة 18، لكن المغرب عادل سريعاً بواسطة حكيم زياش. وعاد هايتي للتقدم في الدقيقة 40 بهدف من جان بول سانتوس، لكن المغرب عادل مجدداً قبل نهاية الشوط عبر يوسف النصيري. في الشوط الثاني، سيطر المغرب تماماً وأضاف هدفين بواسطة سفيان أمرابط وعبد الرزاق حمد الله ليحقق فوزاً ثميناً. تُعد هذه المباريات اختباراً حقيقياً لقوة المنتخبات العربية والإفريقية في ظل التوسع الجديد لكأس العالم الذي يشهد مشاركة 48 منتخباً. ويبدو أن المنتخب المغربي، الذي تألق في مونديال قطر 2022، يسير على خطى ثابتة نحو تكرار الإنجاز. من جهة أخرى، أثارت عودة نيمار للمشاركة في المونديال حالة من الحماس بين الجماهير البرازيلية، إذ يُعد النجم البرازيلي عنصراً محورياً في خطط المدرب تيتي للفوز باللقب العالمي للمرة السادسة في تاريخ البرازيل. تستعد البرازيل لمواجهة قوية في دور الـ16، حيث ستواجه وصيف المجموعة الرابعة، فيما ينتظر المغرب مواجهة متكافئة أمام متصدر المجموعة الرابعة. وتشير التوقعات إلى أن المنتخبين قد يقطعان شوطاً بعيداً في البطولة بالنظر إلى المستوى المميز الذي ظهرا به في دور المجموعات.

رأي ستاف كوانتم

لطالما كانت كأس العالم مسرحاً لتألق المنتخبات الكبيرة، لكن ما نشهده في تصفيات مونديال 2026 يحمل دلالات أعمق من مجرد نتائج. البرازيل تواصل هيمنتها الكروية بسلاسة، لكن الحقيقة الأكثر إثارة هي الصعود المغربي الذي لم يعد مفاجأة، بل تحول إلى ظاهرة تستحق الدراسة. المنتخب المغربي، الذي أذهل العالم في قطر 2022، يثبت أن أداءه لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج تخطيط طويل الأمد واستثمار حقيقي في المواهب.

اللافت أن المنتخبات العربية، وعلى رأسها المغرب، بدأت تفرض نفسها بقوة على الساحة العالمية. هذا ليس مجرد فوز عابر، بل مؤشر على تحول جيوسياسي في كرة القدم. فبينما تتراجع قوى تقليدية مثل إيطاليا وألمانيا في بعض المحافل، تتصاعد أصوات جديدة من إفريقيا والشرق الأوسط. المغرب نموذج حي لكيف يمكن للاستقرار الإداري والتركيز على الأكاديميات أن يصنعا منتخباً قادراً على منافسة الكبار.

عودة نيمار تذكرنا بأن البرازيل تمتلك عمقاً موهوباً لا ينضب، لكن الاعتماد على نجم واحد يحمل مخاطره. الفارق بين البرازيل والمغرب ليس كبيراً كما قد يظن البعض، فالأطلسيان يلعبون بكثافة جماعية وخططية قد تعوض الفروق الفردية.

التوقعات: أتوقع أن تصل البرازيل إلى نصف النهائي على الأقل، لكن المغرب قد يكون الفريق الأكثر إثارة في الأدوار الإقصائية. إذا استمر المغرب على هذا المستوى، فلن يكون مستبعداً أن يكرر إنجاز قطر أو يتجاوزه. العالم مقبل على عصر كروي جديد، حيث لم تعد الهيمنة حكراً على القلة.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر

المصدر:ستاف كوانتم للأخبار الدوليةالمزيد من رياضة

عن الوكالة

ستاف كوانتم نيوز

وكالة إخبارية دولية متخصصة بتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بنسختين عربية وإنجليزية.

Read in English →