تنطلق منافسات كأس العالم 2026 في نسختها الموسعة التي تضم 48 منتخباً، بمواجهة مرتقبة بين منتخب البرازيل ومنتخب اليابان في دور الـ32، وهي المباراة التي تحمل في طياتها ذكريات ثأرية من أولمبياد طوكيو 2020، حيث أطاحت اليابان بالبرازيل من دور المجموعات آنذاك.
المباراة ستُقام على ملعب لوس أنجلوس في الولايات المتحدة، وهو الملعب الذي يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج، ومن المتوقع أن يشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً من الجالية البرازيلية واليابانية في أميركا. الموعد الرسمي للمباراة لم يُحدد بعد، لكن التوقعات تشير إلى أنها ستكون ضمن جدول المباريات الافتتاحية للبطولة.
يدخل المنتخب البرازيلي المباراة بصفته أحد أبرز المرشحين للقب، بفضل تاريخه العريق في البطولة، حيث توج باللقب خمس مرات. ويعول المدرب رامون مينيزيس على نجوم الصف الأول مثل فينيسيوس جونيور ورودريغو ونيمار، الذي يعود للمشاركة بعد غيابه عن النسخة الماضية بسبب الإصابة. في المقابل، يعتمد المنتخب الياباني على أسلوبه الجماعي المنضبط، بقيادة المدرب هاجيمي موريياسو، الذي يسعى لتكرار إنجاز التأهل إلى دور الـ16 كما حدث في 2018 و2022.
التاريخ يميل لصالح البرازيل في المواجهات المباشرة، حيث التقى المنتخبان 11 مرة، فازت البرازيل في 7 منها، بينما فازت اليابان في 3، وتعادلا مرة واحدة. لكن آخر لقاء جمع بينهما كان في أولمبياد طوكيو، وانتهى بفوز اليابان 2-1، وهو ما يمنح المباراة طابعاً ثأرياً.
على الصعيد الفني، تمتلك البرازيل أفضلية واضحة في الخط الهجومي، لكن اليابان تتميز بالدفاع الصلب والتحول السريع للهجوم. ومن المتوقع أن تشهد المباراة إثارة كبيرة، خاصة مع رغبة البرازيل في تعويض الإخفاق في المونديال الماضي، حيث خرجت من ربع النهائي أمام كرواتيا.
القنوات الناقلة للمباراة هي مجموعة بي إن سبورتس القطرية، التي تملك حقوق بث المباريات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما ستنقل المباراة عبر شبكة فوكس سبورتس في الولايات المتحدة، ومجموعة سكاي سبورتس في بريطانيا.
يذكر أن كأس العالم 2026 ستُقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة في التاريخ، مما يزيد من حدة المنافسة.
