في بيان صادر اليوم الأحد، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ"تجدد الاعتداء الإيراني" على أراضي المملكة. ودعت الخارجية في بيانها إلى تحرك دولي عاجل لوقف هذه الاعتداءات التي تتكرر بشكل مستمر، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبدأ السيادة الوطنية.
ولم يذكر البيان تفاصيل محددة حول طبيعة الاعتداء الجديد أو موقعه، لكنه شدد على أن استمرار هذه الأفعال يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الثقة وحسن الجوار. وأكدت المنامة أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها وسيادتها، وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وتأتي هذه الإدانة في سياق توترات متصاعدة بين البحرين وإيران على خلفية مزاعم متبادلة حول انتهاكات سيادية. وشهدت العلاقات بين البلدين فترات من القطيعة والتوتر منذ سنوات، وسط اتهامات متبادلة بالتدخل في الشؤون الداخلية ودعم جماعات المعارضة.
ودعت الخارجية البحرينية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في التصدي لهذه الانتهاكات، واتخاذ موقف حازم يضمن احترام سيادة الدول وعدم جواز استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية. كما طالبت المنظمات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، بالتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ومنع تكرارها.
وأكدت البحرين أن استمرار هذه الأفعال دون ردع من شأنه أن يقوض أسس الأمن الجماعي في المنطقة، ويدفع نحو مزيد من التصعيد الذي لا يخدم مصالح أي طرف. ودعت إلى ضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، كأساس لأي علاقات مستقبلية قائمة على الاحترام المتبادل.
ويأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لتهدئة التوترات، مع استمرار الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز الاستقرار والأمن في الخليج. وتظل البحرين، مثل غيرها من دول المنطقة، في حالة تأهب لأي تهديدات محتملة، معتمدة على علاقاتها الاستراتيجية وحلفائها الدوليين لضمان أمنها واستقرارها.
