في خطوة تهدف إلى تعزيز التفاعل الجماهيري مع بطولة كأس العالم 2026، أُطلقت لعبة "من أنا؟" اليومية، التي تدعو عشاق كرة القدم إلى تخمين هوية أحد أبرز نجوم المونديال من خلال سلسلة من الأدلة المتدرجة. تبدأ اللعبة بتقديم أدلة أولية غامضة، ومع كل محاولة خاطئة يُكشف دليل جديد، مما يتيح للمشاركين فرصة تحسين نتائجهم. كلما قل عدد المحاولات اللازمة للوصول إلى الإجابة الصحيحة، ارتفعت النتيجة؛ حيث تُعد ثلاث محاولات أداءً جيداً، بينما تعتبر أربع أو خمس محاولات استثنائية.
تم تصميم اللعبة لتكون متاحة يومياً، مع تغيير اللاعب المستهدف يومياً لضمان تجديد التحدي. وتستهدف اللعبة بشكل خاص عشاق كأس العالم 2026، مع إمكانية الوصول إليها عبر منصات رقمية متعددة. وتأتي هذه المبادرة ضمن حملة ترويجية أوسع للبطولة، تشمل اختبارات ومعلومات عن الفرق المشاركة والتاريخ الكروي.
تستند اللعبة إلى فكرة بسيطة لكنها فعالة: تخمين اسم اللاعب بناءً على أدلة تتعلق بمسيرته، إنجازاته، أو خصائصه الفنية. وقد بدأت اللعبة بالفعل بجذب آلاف المشاركين، مع تفاعل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن المتوقع أن تستمر طوال الفترة التي تسبق انطلاق المونديال، لتكون أداة توعوية وترفيهية في آن واحد.
أما على صعيد تنظيم البطولة، فتواصل اللجان المنظمة استعداداتها لاستضافة 48 منتخباً في 16 مدينة، مع خطط لاستخدام تقنيات حديثة في التحكيم ونقل المباريات. وتشير التوقعات إلى أن البطولة ستشهد إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق، مع بث مباشر يغطي جميع القارات. وتهدف اللعبة التفاعلية إلى جذب شريحة الشباب خصوصاً، وزيادة الوعي بالبطولة قبل انطلاقها.
