دولي

خبيرة تغذية توصي بحفنة مكسرات يومياً لتعزيز صحة القلب والأمعاء

ستاف كوانتم·فريق التحرير٢٩ يونيو ٢٠٢٦ في ١٠:١٧ ص3 دقائق قراءة
خبيرة تغذية توصي بحفنة مكسرات يومياً لتعزيز صحة القلب والأمعاء

أكدت خبيرة التغذية الدكتورة يكاتيرينا غوزمان أن تناول المكسرات بانتظام يسهم في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية والأمعاء، وأوصت بتناول حفنة صغيرة يومياً من أنواع مختلفة للحصول على فوائدها المتعددة.

أوصت خبيرة التغذية الدكتورة يكاتيرينا غوزمان بتناول المكسرات بانتظام ضمن النظام الغذائي اليومي، مشيرة إلى دورها الفعال في دعم صحة القلب والأوعية الدموية والأمعاء. وأوضحت أن تناول حفنة صغيرة من المكسرات المتنوعة يومياً يمكن أن يساهم في تحسين الصحة العامة.

المكسرات غنية بالدهون غير المشبعة، التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتعزيز صحة القلب. كما تحتوي على الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الأمعاء وتقلل الالتهابات. وأشارت غوزمان إلى أن كل نوع من المكسرات يقدم فوائد فريدة؛ فاللوز غني بفيتامين E والمغنيسيوم، والجوز يحتوي على أوميغا 3، والفستق يحسن صحة الأوعية الدموية.

وأكدت الخبيرة أن الاعتدال هو المفتاح، إذ أن الإفراط في تناول المكسرات قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية والدهون. لذا أوصت بحفنة صغيرة، أي ما يعادل قبضة اليد، كوجبة خفيفة أو إضافة إلى السلطات والأطباق الرئيسية. كما نبهت إلى أهمية اختيار المكسرات غير المملحة وغير المحمصة بالزيوت للحفاظ على فوائدها الصحية.

وتناولت غوزمان فوائد المكسرات في تحسين الهضم وتعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء بفضل محتواها من الألياف والبريبايوتكس. كما أن مضادات الأكسدة فيها تحمي الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، مما يقلل خطر الأمراض المزمنة.

وأشارت إلى أن المكسرات يمكن أن تكون بديلاً صحياً للوجبات الخفيفة المصنعة، مما يساعد في إدارة الوزن عند تناولها باعتدال. كما أنها توفر طاقة مستدامة بفضل مزيجها من البروتين والدهون الصحية والألياف.

واختتمت الخبيرة بتوصية بإدخال المكسرات في النظام الغذائي للأطفال والكبار على حد سواء، مع مراعاة الحساسية المحتملة لدى البعض، حيث يمكن استبدالها بالبذور مثل بذور عباد الشمس أو اليقطين لمن يعانون من الحساسية تجاه المكسرات.

رأي ستاف كوانتم

تحريرياً، تبرز توصية الدكتورة غوزمان كدليل إضافي على الأهمية المتزايدة للتغذية الوقائية في عصر تتصاعد فيه الأمراض المزمنة. ففي ظل التوسع الحضري وأنماط الحياة الخاملة، تتحول المكسرات من مجرد وجبة خفيفة إلى عنصر استراتيجي في الصحة العامة. لكن السؤال الجوهري: هل تكفي التوصيات الفردية لتحقيق تحول جماعي في العادات الغذائية؟ الإجابة تكمن في الحاجة إلى سياسات غذائية متكاملة تدعم الوصول إلى المكسرات الطازجة وغير المصنعة بأسعار معقولة، خاصة في المجتمعات ذات الدخل المحدود.

على المستوى الاقتصادي، تعزز هذه التوصية الطلب على المكسرات، مما يفتح آفاقاً للاستثمار الزراعي في المناطق المنتجة، مثل دول البحر الأبيض المتوسط وأميركا اللاتينية. كما يبرز دور التقنيات الحديثة في تحسين سلسلة التوريد لضمان جودة المكسرات وتقليل الفاقد.

أما على الصعيد الإقليمي، فتتزامن هذه التوصية مع اهتمام متزايد بالتغذية الصحية في المنطقة العربية، حيث تشهد أسواق المكسرات نمواً ملحوظاً. غير أن التحدي يظل في نشر الوعي حول الفروق بين المكسرات الطبيعية وتلك المعالجة صناعياً بالملح والزيوت المهدرجة.

مستقبلاً، من المتوقع أن تشهد الأبحاث تركيزاً أكبر على دور المكسرات في مكافحة أمراض العصر، مثل السكري والسرطان، مما قد يعزز مكانتها كجزء من التوصيات الغذائية العالمية. لكن يبقى التطبيق العملي مرهوناً بمدى تبني المجتمعات لهذه النصائح في سياق ثقافاتها الغذائية التقليدية.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر

المصدر:ستاف كوانتم للأخبار الدوليةالمزيد من دولي

عن الوكالة

ستاف كوانتم نيوز

وكالة إخبارية دولية متخصصة بتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بنسختين عربية وإنجليزية.

Read in English →