دولي

خبراء يحذرون من مخاطر صحية لكبت الرغبة في التبول باستمرار

ستاف كوانتم·فريق التحرير٢٧ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٤ م2 دقائق قراءة
خبراء يحذرون من مخاطر صحية لكبت الرغبة في التبول باستمرار

في تحذير صحي جديد، أكد الدكتور أليكسي مويسينكو، أخصائي المسالك البولية وأمراض الذكورة، أن كبت الرغبة في التبول بشكل مستمر يشكل خطراً على صحة المثانة والجهاز البولي. وأوضح الطبيب أن تأجيل التبول بانتظا

في تحذير صحي جديد، أكد الدكتور أليكسي مويسينكو، أخصائي المسالك البولية وأمراض الذكورة، أن كبت الرغبة في التبول بشكل مستمر يشكل خطراً على صحة المثانة والجهاز البولي. وأوضح الطبيب أن تأجيل التبول بانتظام قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على وظيفة المثانة، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

وشرح الطبيب أن المثانة تعمل كخزان لتخزين البول، وعند امتلائها ترسل إشارات عصبية إلى الدماغ للحاجة إلى التبول. وعند تجاهل هذه الإشارات بشكل متكرر، تتمدد جدران المثانة بشكل غير طبيعي، مما يضعف العضلات المسؤولة عن الانقباض والتفريغ الكامل. هذا الضعف قد يؤدي إلى احتباس البول المزمن، حيث تبقى كميات صغيرة من البول في المثانة بعد التبول، مما يخلق بيئة خصبة لنمو البكتيريا.

وأشار الخبراء إلى أن التهابات المسالك البولية تعد من أكثر المضاعفات شيوعاً، خاصة لدى النساء، حيث أن قصر مجرى البول يسهل وصول البكتيريا إلى المثانة. وأكدوا أن الاستجابة السريعة للحاجة تمنع تراكم البول وتقلل خطر الالتهابات.

كما حذر الأطباء من أن كبت التبول لفترات طويلة قد يسبب حصوات المثانة، حيث يتركز البول وتتبلور الأملاح والمعادن فيه. وفي الحالات المتقدمة، قد يؤدي الإجهاد المستمر على المثانة إلى سلس البول أو تلف دائم في الأعصاب.

وينصح الخبراء بالتبول كل 3-4 ساعات خلال اليوم، حتى في حالة عدم الشعور بالحاجة القوية، للحفاظ على صحة المثانة. كما يُنصح بشرب كميات كافية من الماء، حوالي 8-10 أكواب يومياً، لتخفيف البول وتقليل تركيزه.

واختتم الدكتور مويسينكو تأكيده على أن تغيير هذه العادة البسيطة يمكن أن يمنع مشاكل صحية طويلة الأمد، داعياً إلى التوعية بأهمية الاستجابة للعلامات الطبيعية للجسم.

رأي ستاف كوانتم

يبرز هذا التحذير الصحي اتجاهاً متزايداً في التوعية بالمخاطر الخفية للعادات اليومية. ففي عالم سريع الإيقاع، يضطر الكثيرون إلى تأجيل التبول لأسباب اجتماعية أو مهنية. لكن الدراسات الحديثة تربط هذه الممارسة بارتفاع معدلات التهابات المسالك البولية، خاصة بين النساء اللواتي يعانين من تكرار الالتهابات. بالمقابل، يرى بعض الخبراء أن المخاطر مبالغ فيها وأن الجسم يتكيف مع التأجيل القصير. ومع ذلك، فإن الإجماع الطبي يميل إلى ضرورة الاستجابة الفورية للحاجة. من الناحية الاقتصادية، تؤدي التهابات المسالك البولية إلى تكاليف علاجية كبيرة، حيث تشكل زيارات الطبيب والمضادات الحيوية عبئاً على الأنظمة الصحية. أما اجتماعياً، فإن التوعية بهذه العادة قد تقلل من انتشار المضاعفات. مستقبلاً، من المتوقع أن تشهد حملات التوعية الصحية مزيداً من التركيز على العادات اليومية البسيطة كوسيلة للوقاية. لذا، فإن هذا التحذير يمثل دعوة لإعادة النظر في سلوكيات قد تبدو غير ضارة.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر

المصدر:ستاف كوانتم للأخبار الدوليةالمزيد من دولي

عن الوكالة

ستاف كوانتم نيوز

وكالة إخبارية دولية متخصصة بتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بنسختين عربية وإنجليزية.

Read in English →