في مباراة مثيرة جمعت منتخبي كندا وجنوب أفريقيا على أرض ملعب الأخير، تمكن المنتخب الكندي من خطف بطاقة التأهل الأولى إلى دور الـ16 من كأس العالم بفضل هدف قاتل في الوقت بدل الضائع سجله ستيفن أوستاكيو.
جاءت المباراة متكافئة بين الفريقين، حيث سيطر الحذر على أداء اللاعبين في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي. ومع انطلاق الشوط الثاني، زادت وتيرة اللعب وبرزت فرص خطيرة لكلا الجانبين، لكن الحظ عاند المهاجمين.
وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، استغل أوستاكيو كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء ليطلق تسديدة قوية سكنت شباك حارس جنوب أفريقيا، لتنطلق صيحات الفرح من الجماهير الكندية.
بهذا الفوز، رفع منتخب كندا رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة، بينما تجمد رصيد جنوب أفريقيا عند 3 نقاط، لتصبح مهمتها صعبة في التأهل.
ويعد هذا الإنجاز تاريخياً لكندا، التي تستضيف البطولة لأول مرة، حيث أصبحت أول منتخب يضمن عبوره إلى الدور التالي في هذه النسخة. وتشير التوقعات إلى أن الفريق الكندي قد يواصل مشواره بنجاح بفضل الروح المعنوية العالية والتكتيك المحكم.
من جانبه، أعرب مدرب كندا عن سعادته بالأداء الجماعي، مشيداً بإصرار اللاعبين حتى اللحظات الأخيرة. في المقابل، أعرب مدرب جنوب أفريقيا عن خيبة أمله، مؤكداً أن فريقه استحق نتيجة أفضل.
وتستعد كندا لمواجهة قادمة أمام منتخب قوي، بينما تسعى جنوب أفريقيا لتعويض خسارتها في المباريات المتبقية.
تحديث: في مشهد درامي لم تشهده المباراة طوال تسعين دقيقة، خطف لاعب الوسط الكندي ستيفن أوستاكيو هدف الفوز الثمين في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، ليمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، على حساب منتخب جنوب إفريقيا الذي ودع البطولة.
المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، كانت متكافئة طوال مجرياتها، حيث سيطر الحذر على أداء الفريقين في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي. واعتمد المنتخب الكندي على التنظيم الدفاعي المحكم والهجمات المرتدة السريعة، بينما ضغط المنتخب الجنوب إفريقي بحثاً عن هدف التقدم لكنه افتقد إلى اللمسة الأخيرة.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، بدا أن الوقت الأصلي سينتهي بالتعادل السلبي، لكن كرة عرضية متقنة من الجهة اليسرى وجدت أوستاكيو داخل منطقة الجزاء، ليحولها برأسه في شباك الحارس الجنوب إفريقي، معلناً هدف التقدم والتأهل في آن واحد.
هذا الانتصار يمنح كندا أول ظهور لها في الأدوار الإقصائية منذ مشاركتها الأولى في كأس العالم عام 1986، حيث كانت قد خرجت من دور المجموعات آنذاك. ويرى المراقبون أن هذا الإنجاز يعكس التطور الكبير الذي شهده المنتخب الكندي تحت قيادة المدرب جون هيردمان، الذي نجح في بناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة على أعلى المستويات.
من جانبه، عبر أوستاكيو عن سعادته البالغة بتسجيل الهدف الحاسم، مؤكداً أن الفريق كان مصمماً على تحقيق الفوز والتأهل. وقال في تصريحات بعد المباراة: "لقد عملنا بجد طوال المباراة، وكنا نعلم أن الفرصة ستأتي، والحمد لله تمكنت من تسجيل الهدف ومنح الفريق هذا الإنجاز".
أما منتخب جنوب إفريقيا، فقد ودع البطولة بعد أن قدم أداءً مشرفاً في دور المجموعات، لكنه افتقر إلى الخبرة في اللحظات الحاسمة. واعترف مدرب المنتخب الجنوب إفريقي هوغو بروس بأن فريقه دفع ثمن الأخطاء الدفاعية في الوقت القاتل، متمنياً التوفيق لكندا في الدور المقبل.
بهذه النتيجة، تنضم كندا إلى قائمة المتأهلين إلى دور الـ16، حيث تنتظرها مواجهة صعبة أمام أحد المنتخبات المرشحة للقب. ويترقب عشاق الكرة الكندية بفارغ الصبر ما يمكن أن يقدمه منتخبهم في الأدوار المقبلة، بعد أن أثبتوا أنهم قادرون على صنع المفاجآت.
تحديث: في مشهد دراماتيكي لم تشهده ملاعب كأس العالم إلا نادراً، تمكن المنتخب الكندي من حسم تأهله التاريخي إلى الدور ثمن النهائي من البطولة العالمية، بعد انتصار صعب ومثير على نظيره الجنوب أفريقي بهدف نظيف جاء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
المباراة التي أقيمت على ملعب استاد المدينة التعليمية في الدوحة، شهدت ندية كبيرة بين الفريقين، حيث سيطرت كندا على مجريات اللعب في الشوط الأول لكنها اصطدمت بدفاع منظم للاعبي جنوب أفريقيا الذين اعتمدوا على الهجمات المرتدة. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، بدا أن التعادل السلبي سيسود، قبل أن يظهر ستيفن أوستاكيو ليسجل هدفاً قاتلاً من متابعة لكرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، ليمنح كندا أول انتصار لها في البطولة ويضمن لها بطاقة العبور إلى دور الـ16.
هذا الإنجاز يعد الأول من نوعه في تاريخ الكرة الكندية، حيث سبق للمنتخب أن شارك في مونديال 1986 ولم يتجاوز دور المجموعات. وبهذا الفوز، تحقق كندا ما عجزت عنه أجيال سابقة، معززة مكانتها كأحد الفرق الصاعدة بقوة على الساحة العالمية.
من جانبه، أشاد المدير الفني للمنتخب الكندي جون هيردمان بأداء لاعبيه، مشيراً إلى أن الانضباط التكتيكي والروح القتالية هما ما صنع الفارق في النهاية. وأكد أن الفريق لم يستسلم رغم صعوبة المباراة، وأن الهدف المتأخر جاء نتيجة للإصرار والعزيمة.
أما المنتخب الجنوب أفريقي، فقد ودع البطولة بعد أن أظهر مستويات جيدة في المباريات السابقة، لكنه افتقد إلى الفعالية الهجومية في اللحظات الحاسمة. واعترف مدربه هوغو بروس أن فريقه دفع ثمن الأخطاء الدفاعية في الدقائق الأخيرة، مشيراً إلى أن الخبرة كانت عاملاً حاسماً.
بهذه النتيجة، ترتفع أسهم كندا في البطولة، وتتجه الأنظار نحو مواجهتها المرتقبة في ثمن النهائي، حيث سيكون المنتخب الكندي على موعد مع اختبار جديد يحدد مدى قدرته على مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.
