قاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور منتخب بلاده إلى فوز ساحق على اسكتلندا بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. وبهذا الفوز، حسمت البرازيل صدارة المجموعة الثالثة وتأهلت إلى دور الـ32، محققة إنجازها الخامس عشر على التوالي في تخطي الدور الأول. سجل فينيسيوس هدفيه الثالث والرابع في البطولة، ليعادل بذلك كلاً من الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينغ هالاند في سباق الحذاء الذهبي، مبتعداً بفارق هدف واحد فقط عن الأرجنتيني ليونيل ميسي المتصدر برصيد 5 أهداف. وأضاف زميله ماتيوس كونيا الهدف الثالث للبرازيل في الدقائق الأخيرة، ليرفع رصيده إلى 3 أهداف في البطولة. وبهذه الثنائية، أصبح فينيسيوس خامس لاعب برازيلي يسجل في جميع مباريات دور المجموعات الثلاث، بعد جارزينيو (1970) وروماريو (1994) ورونالدو وريفالدو (2002). ومن اللافت أن البرازيل توجت باللقب العالمي في كل تلك المناسبات. على الجانب الآخر، أعلن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو عن نفسه بقوة في المونديال بتسجيله هدفين في فوز البرتغال الساحق على أوزبكستان 5-0. ورغم وصول رونالدو إلى هدفه العاشر في تاريخ المونديال، إلا أنه لا يزال متخلفاً بفارق 3 أهداف عن غريمه التقليدي ميسي، الذي سجل 5 أهداف في مباراتين فقط، منها هاتريك أمام الجزائر وثنائية أمام النمسا. ويملك رونالدو رقماً قياسياً فريداً بكونه اللاعب الوحيد في التاريخ الذي يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم. ويشهد سباق الحذاء الذهبي منافسة شرسة، حيث يتصدره ميسي (5 أهداف) يليه فينيسيوس ومبابي وهالاند (4 أهداف)، ثم دينيس أونداف (ألمانيا) ويوهان مانزامبي (سويسرا) وماتيوس كونيا (البرازيل) وإسماعيل صيباري (المغرب) وجوناثان ديفيد (كندا) برصيد 3 أهداف لكل منهم. فيما يتقاسم عدد من اللاعبين البارزين مثل هاري كين وكاي هافرتز وسايمون أدينجرا وديتشو ريتسما رصيد هدفين.
فينيسيوس جونيور يلحق بمبابي وهالاند في صدارة هدافي المونديال بثنائية في شباك اسكتلندا

سجل فينيسيوس جونيور هدفين ليقود البرازيل للفوز 3-0 على اسكتلندا والتأهل إلى دور الـ32 متصدراً المجموعة الثالثة، معادلاً بذلك كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند في رصيد 4 أهداف، متخلفاً بفارق هدف واحد عن الأسطورة ليونيل ميسي المتصدر بـ5 أهداف.
يبرز سباق الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026 تنافساً استثنائياً بين الجيل الحالي من نجوم الكرة العالمية، حيث يتصدر ليونيل ميسي المشهد بهداف تاريخي، بينما يطارده فينيسيوس جونيور ومبابي وهالاند. هذا التنافس يعكس تحولاً في موازين القوى الكروية، حيث تبرز البرازيل كقوة هجومية هائلة بفضل عمقها التكتيكي، فيما تظهر البرتغال كفريق متكامل يدعم أسطورته رونالدو.
من الناحية التاريخية، ارتبط الحذاء الذهبي دائماً بلحظات فارقة في المونديال، من رونالدو البرازيلي (2002) إلى مبابي (2022). لكن ما يميز هذه النسخة هو تقارب المستوى بين المرشحين، مما يجعل الجولات الإقصائية مسرحاً حاسماً لمن سينتزع الجائزة. اقتصادياً، تعزز هذه المنافسة القيمة التسويقية للاعبين، حيث ترتبط عقود الرعاية وانتقالات الأندية بأدائهم في المحفل العالمي.
سياسياً، تعكس تألق البرازيل والبرتغال قوة الكرة اللاتينية والأوروبية، بينما يمثل هالاند طموح النرويج الصاعدة. عالمياً، تشير الإحصائيات إلى أن الفرق التي تضم هدافي البطولة غالباً ما تصل إلى الأدوار المتقدمة، مما يضفي بعداً استراتيجياً على سباق الهدافين.
التوقعات المستقبلية ترجح كفة ميسي نظراً لخبرته وبراعة الأرجنتين الجماعية، لكن فينيسيوس ومبابي يملكان سرعة وقدرة على حسم المباريات الفردية. قد تشهد الأدوار الإقصائية مفاجآت إذا خرج منتخب أحد المرشحين مبكراً، مما يفتح الباب أمام هالاند أو أونداف لخطف الأضواء.