شهدت ولاية بورتوجيسا الفنزويلية، الواقعة في المنطقة الوسطى الغربية من البلاد، كارثة إنسانية بعد هطول أمطار غزيرة استمرت لساعات متواصلة، مما أدى إلى فيضان الأنهار واجتياح مياه السيول لبلدية مونسينور خوسيه فيسنتي دي أوندا. وأفادت التقارير الأولية بأن المياه غمرت مئات المنازل والمتاجر، وألحقت أضراراً بالطرق والجسور وشبكات الكهرباء والمياه. وقد هرعت فرق الإنقاذ والدفاع المدني إلى المنطقة لإجلاء السكان العالقين، وسط تحذيرات من استمرار هطول الأمطار وتفاقم الوضع.
وتعد ولاية بورتوجيسا إحدى أهم المناطق الزراعية في فنزويلا، حيث تنتج الأرز والذرة والموز، مما يثير مخاوف من تأثير الفيضانات على الأمن الغذائي في البلاد التي تعاني أصلاً من أزمة اقتصادية حادة. وقد أعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ، وفتحت مراكز إيواء مؤقتة للمتضررين، في حين دعت المنظمات الإنسانية إلى تقديم مساعدات عاجلة.
وتأتي هذه الكارثة في وقت تواجه فيه فنزويلا تحديات كبيرة، بما في ذلك انهيار البنية التحتية ونقص الموارد الأساسية بسبب الأزمة السياسية والاقتصادية المستمرة. ويُتوقع أن تستغرق عمليات الإنقاذ والتعافي أياماً، مع توقعات بهطول مزيد من الأمطار في الأيام المقبلة.
