تكنولوجيا

FBI يحذر من اختراق حسابات سيجنال عبر سرقة مفتاح الاسترداد

ستاف كوانتم·فريق التحرير٢٨ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٠ ص2 دقائق قراءة
FBI يحذر من اختراق حسابات سيجنال عبر سرقة مفتاح الاسترداد

حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن السيبراني من هجمات قراصنة استخبارات روسية تستهدف تطبيق سيجنال، حيث يستخدمون تقنيات تصيد للحصول على مفتاح استرداد النسخ الاحتياطي، مما يمنحهم وصولاً كاملاً للرسائل الخاصة والجماعية.

أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية تحذيراً محدثاً بشأن هجمات قراصنة مرتبطة بالاستخبارات الروسية، تستهدف مستخدمي تطبيق المراسلة المشفر "سيجنال".

وكان التحذير الأولي قد صدر في مارس الماضي، لكن الهجمات تطورت لتشمل خطوة جديدة: يقوم القراصنة الآن بخداع الضحايا لتسليم مفتاح استرداد النسخ الاحتياطي.

هذا المفتاح، الذي يُمنح مرة واحدة، يسمح للمهاجم باستعادة النسخة الاحتياطية الكاملة للحساب، وقراءة تاريخ الرسائل الخاصة والجماعية، والسيطرة على الحساب بالكامل. والأخطر أن المفتاح يظل صالحاً حتى بعد استخدامه.

وتعتمد الهجمات على تقنيات التصيد الاحتيالي، حيث يتلقى المستخدم رسالة تبدو وكأنها من سيجنال تطلب منه إدخال مفتاح الاسترداد بحجة تأمين الحساب أو تحديث الإعدادات.

وقد حثت الوكالات المستخدمين على عدم مشاركة مفتاح الاسترداد مع أي جهة، وتفعيل المصادقة الثنائية، والتحقق من أي رسائل تطلب معلومات حساسة.

يأتي هذا التحذير في وقت يزداد فيه الاعتماد على تطبيقات المراسلة المشفرة مثل سيجنال، خاصة بين الصحفيين والنشطاء والمسؤولين الحكوميين، مما يجعلهم أهدافاً رئيسية للقراصنة.

ويوصي الخبراء بتحديث التطبيق بانتظام، واستخدام كلمات مرور قوية، وتجنب النقر على الروابط المشبوهة، مع أهمية عمل نسخ احتياطية محلية مشفرة بدلاً من السحابية.

وتعتبر هذه الهجمات جزءاً من جهود أوسع من قبل مجموعات قرصنة روسية لاختراق الاتصالات الشخصية والحكومية في الدول الغربية، بهدف جمع معلومات استخبارية أو تعطيل العمليات.

وقد أكدت الوكالات أن هذه الهجمات مستمرة وتتطور، داعية المؤسسات والأفراد إلى رفع مستوى اليقظة واتخاذ إجراءات أمنية مشددة.

رأي ستاف كوانتم

هذا التحذير المشترك من FBI وCISA يسلط الضوء على تطور ملحوظ في تكتيكات القراصنة الروس، حيث ينتقلون من هجمات التصيد التقليدية إلى استهداف نقاط الضعف في أدوات الأمان نفسها. مفتاح استرداد النسخ الاحتياطي، الذي صمم ليكون وسيلة لاستعادة الحساب في حال فقدان الوصول، تحول إلى نقطة ضعف قاتلة.

السياق التاريخي: تعود الهجمات الروسية الإلكترونية إلى سنوات طويلة، لكن استهداف تطبيقات المراسلة المشفرة أصبح أكثر شيوعاً بعد حرب أوكرانيا. سيجنال، الذي يعتبر آمناً نسبياً، أصبح هدفاً رئيسياً بسبب استخدامه من قبل شخصيات حساسة.

الأبعاد الاقتصادية: هذه الهجمات تكلف الشركات والحكومات ملايين الدولارات سنوياً، سواء من خلال سرقة البيانات أو تعطيل العمليات أو تكاليف التعافي.

الأبعاد السياسية: الهجمات تهدف إلى زعزعة الثقة في الاتصالات الرقمية، والتأثير على القرارات السياسية من خلال جمع معلومات حساسة.

توقعات مستقبلية: من المرجح أن تتطور هذه الهجمات لتشمل تطبيقات أخرى مثل واتساب وتيلغرام. كما قد نرى زيادة في الاعتماد على المصادقة البيومترية والتحقق متعدد العوامل.

التوصيات: على المستخدمين تفعيل المصادقة الثنائية، وعدم مشاركة مفاتيح الاسترداد، واستخدام تطبيقات أمان إضافية. على المؤسسات توعية موظفيها وتحديث بروتوكولات الأمان.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر

المصدر:ستاف كوانتم للأخبار الدوليةالمزيد من تكنولوجيا

عن الوكالة

ستاف كوانتم نيوز

وكالة إخبارية دولية متخصصة بتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بنسختين عربية وإنجليزية.

Read in English →