في تطور مأساوي، ألقت السلطات الكولومبية القبض على رجل بريطاني الجنسية بعد اكتشاف جثة امرأة داخل حقيبة سفر في أحد الأحياء الراقية بمدينة ميديلين. الحادثة التي هزت المجتمع المحلي جاءت بعد بلاغ عن رائحة كريهة تنبعث من الشقة المستأجرة من قبل المشتبه به.
التحقيقات الأولية تشير إلى أن الضحية، التي لم يتم الكشف عن هويتها بعد، تعرضت للقتل قبل عدة أيام من اكتشاف الجثة. وقد نقلت الجثة إلى معهد الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة والظروف المحيطة بالحادث.
من جهته، نفى المشتبه به، الذي تم تحديده كمواطن بريطاني في الأربعينيات من عمره، أي تورط في الجريمة. وأكد في تصريحات لوسائل إعلام بريطانية أنه كان يشاهد مباراة لمنتخب إنجلترا خلال الفترة التي يُعتقد أن الجريمة وقعت فيها.
أثارت القضية اهتماماً إعلامياً واسعاً في كولومبيا والمملكة المتحدة، حيث يتتبع الرأي العام تطورات التحقيق الذي تشرف عليه النيابة العامة الكولومبية بالتعاون مع الإنتربول. وتدرس السلطات احتمال وجود دوافع جنائية أو علاقة شخصية بين الجاني والضحية.
هذا الحادث يأتي في سياق ارتفاع معدلات الجريمة ضد الأجانب في بعض المناطق الكولومبية، مما دفع السفارة البريطانية في بوغوتا إلى إصدار تحذيرات أمنية لرعاياها المقيمين أو الزائرين للبلاد.
