في تصريحات أدلت بها ماريا فرناندا إسبينوزا، المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، قالت إن الأمين العام الجديد للمنظمة الدولية قد يوفر زخماً قوياً للتوصل إلى تسوية سلمية في أوكرانيا. وأشارت إسبينوزا إلى أن الأمم المتحدة تملك الأدوات اللازمة لتسهيل الحوار بين الأطراف المتنازعة، لكنها تحتاج إلى قيادة قادرة على تحريك الملفات المجمدة. وتأتي تصريحات إسبينوزا في وقت تشهد فيه الساحة الدولية انقسامات حادة حول الحرب في أوكرانيا، حيث تسعى الأمم المتحدة إلى لعب دور الوسيط المحايد. وأضافت المرشحة أن الأولوية يجب أن تكون لوقف إطلاق النار وفتح قنوات إنسانية، مع العمل على بناء أرضية مشتركة للمفاوضات. ويرى مراقبون أن انتخاب أمين عام جديد يمثل فرصة لإعادة ضبط السياسات الأممية في أوكرانيا، خاصة في ظل الجمود الحالي في مجلس الأمن الدولي. وتواجه الأمم المتحدة تحديات كبيرة في تحقيق تقدم ملموس على الأرض، وسط استمرار القتال وتعقيد المصالح الدولية.
سياسة
مرشحة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة: دفع جديد للتسوية في أوكرانيا
ستاف كوانتم·فريق التحرير١٥ يونيو ٢٠٢٦ في ١١:٤٩ م1 دقائق قراءة

أكدت ماريا فرناندا إسبينوزا، المرشحة لقيادة الأمم المتحدة، أن الأمين العام القادم يمكن أن يعطي زخماً قوياً للتوصل إلى تسوية سياسية في أوكرانيا، مشددة على أهمية الدور الأممي في إنهاء الصراع.
رأي ستاف كوانتم
يرى المحللون أن تصريحات إسبينوزا تعكس تطلعات لتجديد الدور الأممي في النزاعات الكبرى، لكنها تواجه عقبات هيكلية تتمثل في حالة الانقسام داخل مجلس الأمن. ويشيرون إلى أن نجاح الأمين العام الجديد في أوكرانيا سيعتمد على قدرته على بناء توافق دولي وإحياء آليات الحوار المتوقفة.