في خطوة تصعيدية جديدة، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن تزويد أوكرانيا باليورانيوم المخصب عبر تمويل بقيمة 210 ملايين جنيه إسترليني، وذلك تزامناً مع فرض عقوبات جديدة على روسيا. يأتي هذا الإعلان قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع في منتجع إيفيان الفرنسي، حيث يسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دفع الولايات المتحدة لزيادة الضغط على موسكو. وتعد هذه الحزمة جزءاً من جهود غربية متواصلة لدعم كييف في حربها ضد روسيا، مع التركيز على تعزيز قدراتها النووية للأغراض السلمية والعسكرية. وتشمل العقوبات الجديدة استهداف قطاعات حيوية في الاقتصاد الروسي، في محاولة لتقويض قدرة موسكو على تمويل عملياتها العسكرية. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً ملحوظاً في المواجهة بين الغرب وروسيا، خاصة في ظل حساسية ملف اليورانيوم المخصب واحتمالات استخدامه في أغراض غير سلمية. كما تعكس التحركات الأوروبية والأميركية رغبة في تنسيق المواقف قبل القمة المرتقبة.
سياسة
لندن تمنح كييف يورانيوم مخصب وتشدد الخناق على موسكو بعقوبات جديدة
ستاف كوانتم·فريق التحرير١٥ يونيو ٢٠٢٦ في ١١:٠٩ م1 دقائق قراءة

أعلنت بريطانيا عن حزمة دعم جديدة لأوكرانيا تشمل تمويلاً بقيمة 210 ملايين جنيه إسترليني لتزويدها باليورانيوم المخصب، إلى جانب فرض عقوبات إضافية على روسيا، وذلك قبيل قمة مجموعة السبع في إيفيان.
رأي ستاف كوانتم
يرى المحللون أن تزويد أوكرانيا باليورانيوم المخصب يمثل نقلة نوعية في الدعم الغربي، لكنه يحمل مخاطر تصعيدية قد تدفع موسكو إلى ردود فعل غير محسوبة، خاصة في ظل غياب أي مؤشرات على قرب إنهاء الصراع.