منوعات

عندما يتحول الأبرياء إلى مصدر رعب: 45 سلوكاً مقلقاً رصدها المعلمون في طلابهم

ستاف كوانتم·فريق التحرير١٥ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٩ م2 دقائق قراءة
عندما يتحول الأبرياء إلى مصدر رعب: 45 سلوكاً مقلقاً رصدها المعلمون في طلابهم

كشفت شهادات معلمي المرحلة الابتدائية عن سلوكيات مروعة لطلاب صغار، من محاولات قطع ضفائر زميلاتهم إلى طعن زملائهم بالأقلام واستهداف المعلمين بأدوات حادة. هذه الحوادث تثير تساؤلات حول الحدود بين الطفولة واضطرابات السلوك.

يُوصف الأطفال عادةً بأنهم كائنات من البراءة والفضول والطاقة التي لا تنتهي. لكن بين الحين والآخر، يقوم طفل بفعل بارد وحسابي ومقلق لدرجة تجعل البالغين من حولهم يتساءلون عن حقيقة ما يرونه. فعندما يبدأ شخص لا يزال بحاجة إلى مساعدة في ربط حذائه في إظهار تفكير استراتيجي كأشرار الأفلام، يصعب ألا نشعر بالقلق. في استطلاع شمل معلمي المرحلة الابتدائية، طُلب منهم مشاركة أكثر السلوكيات المروعة التي تشبه سلوكيات المرضى النفسيين التي شهدوها على الإطلاق. كانت القصص التي تلت ذلك دليلاً على أن أكثر الأشخاص إثارة للقلق في الغرفة ليسوا دائمًا الكبار. إحدى المعلمات روت عن طفلة في رياض الأطفال كانت تحمل مقصاً، وحاولت قطع ضفيرة زميلتها. وعندما سألتها عن السبب، أجابت ببرود: "لأن شعرها هو أكثر ما تحبه". وفي حادثة أخرى، قام طالب بتفكيك مبراة أقلام وأخذ الشفرة، ثم قطع أخدوداً في مؤخرة قلم رصاص وأدخل الشفرة فيه، وثبتها بأربطة مطاطية، وحاول طعن معلمته بها. كما روى معلم عن طفل في الخامسة من عمره كان يركب دراجته حول أمه ويشير إليها ضاحكاً بينما كانت تبكي وتعض نفسها في نوبة إيذاء ذاتي. كان الطفل قد دفع أمه إلى حافة الانهيار ثم سخر منها. وفي حادثة أخرى، طالب في الصف الأول كان يضغط قلمه ببطء في يده، ثم فجأة طعن زميله بقوة في يده، تاركاً القلم منتصباً في جلده. أما في فصل التربية الخاصة، فألقى طالب تفاحة بقوة على رأس مساعدة معلم، وعندما سأله نائب المدير: "ألم تقصد إيذاءها؟" أجاب: "هذا بالضبط ما كنت أهدف إليه، كانت رمية جيدة". ويرى خبراء علم النفس أن الأطفال الذين يبدون مسطحين عاطفياً أو منفصلين بشكل غير طبيعي غالباً ما لا يعانون من نقص في المشاعر، بل يعبرون عنها من خلال عمليات تطورية أو وقائية. فالتعاطف يتطور تدريجياً من الطفولة المبكرة، بدءاً من الاستجابة الأساسية للضيق وصولاً إلى فهم منظور الآخر. وفي بعض الحالات، يمكن أن يعمل الإغلاق العاطفي كاستجابة وقائية بعد تجارب مؤلمة، وكأنه "تجمد" نفسي يساعد الطفل على التعامل مع مواقف طاغية.

رأي ستاف كوانتم

يرى المراقبون أن هذه السلوكيات ليست مجرد نزوات طفولية، بل قد تكون إنذاراً مبكراً لاضطرابات نفسية تحتاج إلى تدخل متخصص. فالمجتمعات التي تتجاهل هذه العلامات الحمراء قد تدفع ثمناً باهظاً في المستقبل، سواء على مستوى الفرد أو المجتمع ككل.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر

المصدر:ستاف كوانتم للأخبار الدوليةالمزيد من منوعات

عن الوكالة

ستاف كوانتم نيوز

وكالة إخبارية دولية متخصصة بتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بنسختين عربية وإنجليزية.

Read in English →