في واقعة هزت الأوساط الطبية والرأي العام المصري، كشفت طبيبة شابة عن تفاصيل صادمة عايشتها خلال فترة تدريبها كطبيبة امتياز في أحد المستشفيات الحكومية. وأوضحت الشاهدة، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أنها تعرضت لضغوط نفسية ومهنية كبيرة أثناء عملها في قسم النساء والتوليد، مشيرة إلى عمليات ولادة تتم دون أدنى معايير النظافة، وتجاهل تام لشكاوى المريضات. وأضافت الطبيبة أن بعض الممارسات تضمنت إجراء فحوصات غير ضرورية للمريضات، وحرمانهن من حقهن في المعرفة الكاملة بحالتهن الصحية، فضلاً عن تعرض بعضهن للإهمال المتعمد في غرف العمليات. وأكدت أن هذه الممارسات لم تكن فردية، بل تمت بتواطؤ من بعض الأطباء والإداريين الذين يفضلون الإنجاز السريع على حساب سلامة المرضى. وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الشهادة بشكل واسع، حيث انقسمت التعليقات بين من يطالب بمحاسبة المسؤولين، ومن يرى أن مثل هذه الشهادات تحتاج إلى أدلة ملموسة لتجنب التشهير غير المبرر. فيما دعت نقابة الأطباء إلى فتح تحقيق عاجل للوقوف على حقيقة الادعاءات.
صحة
صدمة في القطاع الصحي المصري: طبيبة تكشف تفاصيل مروعة عن انتهاكات في قسم النساء والتوليد
ستاف كوانتم·فريق التحرير١٦ يونيو ٢٠٢٦ في ١٢:٠٩ ص1 دقائق قراءة

أثارت طبيبة مصرية جدلاً واسعاً بعد نشرها شهادة مفصلة عن ممارسات صادمة شهدتها خلال تدريبها في أحد مستشفيات البلاد، متحدثة عن إهمال طبي وتجاوزات أخلاقية في قسم النساء والتوليد.
رأي ستاف كوانتم
يرى المراقبون أن هذه الشهادة تعكس أزمة عميقة في النظام الصحي المصري، حيث يفتقر إلى الرقابة الفعالة وآليات حماية المبلغين عن المخالفات. ويشدد المحللون على ضرورة إصلاح جذري لقطاع الصحة لضمان حقوق المرضى والأطباء على حد سواء.