في تطور لافت يثير الجدل في الأوساط الكروية المصرية، خرج المدير الفني التاريخي لمنتخب مصر، حسن شحاتة، بتصريحات نارية علق فيها على قرار تغيير قائد الفراعنة محمد صلاح خلال مباراة الافتتاح في كأس العالم 2026 أمام بلجيكا، وشن هجومًا غير مسبوق على أداء المهاجم عمر مرموش. جاءت تصريحات شحاتة في مقابلة تلفزيونية مساء أمس، حيث بدا واضحًا انزعاجه من المستوى الذي ظهر به المنتخب المصري في الشوط الأول، مشيرًا إلى أن التبديلات التي أجراها الجهاز الفني كانت ضرورية لكنها تأخرت. وقال شحاتة: "ما رأيته في الشوط الأول لم يكن مقبولًا لمنتخب بحجم مصر، الأداء كان باهتًا والروح القتالية غائبة، وهذا ليس من طبيعة اللاعبين المصريين". وحول قرار استبدال محمد صلاح في الدقيقة 65، أوضح شحاتة أن النجم العالمي كان يعاني من إرهاق واضح، لكنه انتقد توقيت الاستبدال قائلاً: "صلاح هو اللاعب الأكثر خبرة في الملعب، وإخراجه في هذا التوقيت الحساس أضعف الخط الأمامي، كان يجب إبقاؤه حتى النهاية حتى لو لم يكن في أفضل حالاته". أما بخصوص عمر مرموش، فلم يترك شحاتة مجالًا للشك في استيائه، حيث قال: "مرموش لم يقدم أي شيء يذكر، كان غائبًا عن الكرة، تحركاته خاطئة، ولم ينجح في استغلال الفرص المتاحة، هذا ليس المستوى الذي ننتظره من مهاجم يلعب في دوري أوروبي كبير". وأضاف: "إذا استمر مرموش على هذا المنوال، فعلى الجهاز الفني أن يفكر في إشراك بديل أكثر جاهزية". المباراة التي أقيمت على ملعب لوسيل في قطر انتهت بالتعادل 1-1، حيث تقدمت بلجيكا في الشوط الأول بهدف مباغت، قبل أن يدرك البديل أحمد سيد زيزو التعادل في الشوط الثاني. ورغم التعادل، إلا أن الأداء المصري أثار مخاوف الجماهير والنقاد. من جهة أخرى، دافع بعض المحللين عن أداء مرموش، مشيرين إلى أن خطط المدرب لم تساعده، وأن صلاح نفسه لم يكن في يومه. لكن شحاتة رفض هذه الأعذار، مؤكدًا أن اللاعبين الدوليين يجب أن يكونوا قادرين على التأقلم مع أي ظروف. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يستعد المنتخب المصري لمواجهة صعبة أمام البرازيل في الجولة الثانية، وسط ضغوط كبيرة لتحقيق الفوز للحفاظ على آمال التأهل.
شحاتة يهاجم أداء مرموش ويكشف كواليس استبدال صلاح في مونديال 2026

في تصريحات حصرية، هاجم المدرب الأسطوري حسن شحاتة أداء عمر مرموش في مباراة مصر الافتتاحية بكأس العالم 2026 ضد بلجيكا، وكشف عن أسباب استبدال محمد صلاح، محذرًا من تراجع المستوى الجماعي.
تصريحات حسن شحاتة ليست مجرد نقد فني عابر، بل تعكس أزمة أعمق في الكرة المصرية تتعلق بتوازن القوى بين الأجيال. على المدى القصير، قد تؤدي هذه التصريحات إلى زعزعة استقرار الفريق قبل المباراة الحاسمة ضد البرازيل، خاصة إذا تسربت إلى غرفة الملابس. لكن على المدى البعيد، تبرز الحاجة إلى إصلاح جذري في طريقة إدارة المنتخبات الوطنية.
سياسيًا، يعكس الهجوم على مرموش صراعًا بين المدارس الكروية: المدرسة القديمة التي تمثلها شخصيات مثل شحاتة، والتي تؤمن بالخبرة والانضباط، مقابل المدرسة الحديثة التي تعتمد على الإحصائيات والتحليل التكتيكي. هذا الصراع ليس جديدًا، لكنه يزداد حدة مع تراجع النتائج.
اقتصاديًا، يلعب محمد صلاح دورًا محوريًا في جاذبية الكرة المصرية للرعاة والمستثمرين، وأي انتقاد له قد يؤثر سلبًا على الصورة التسويقية. لكن في المقابل، الاعتماد المفرط على صلاح يجعل المنتخب عرضة للانهيار في غيابه.
إقليميًا، تراقب دول مثل السعودية والإمارات هذه التطورات عن كثب، حيث تستثمر بقوة في الرياضة المصرية. أي فشل في كأس العالم قد يقلل من جاذبية الاستثمار الكروي في مصر.
مستقبليًا، إذا لم يتم احتواء الأزمة، قد نشهد تغييرات في الجهاز الفني أو استبعاد بعض اللاعبين. لكن الأهم هو ضرورة وضع استراتيجية طويلة الأمد لتطوير المواهب الشابة، بدلاً من الاعتماد على جيل واحد من اللاعبين.