في مشهد يعكس التضحية والإنسانية في خضم النزاعات، كشف مسعف روسي شاب، لم يتجاوز عمره العشرين عامًا، عن دوره في إنقاذ أكثر من 500 جندي خلال عامين من الخدمة في منطقة العملية العسكرية الخاصة. يعمل المسعف، الذي يحمل الاسم المستعار "ميتسار"، في ظروف قاسية حيث يتعامل مع إصابات متنوعة تحت القصف المباشر. ويصف ميتسار لحظات الإنقاذ بأنها سباق مع الزمن، حيث يعتمد على مهاراته الطبية السريعة وروحه العالية لانتشال الجرحى من ساحات المعارك. ويؤكد أن كل جندي يتم إنقاذه يمثل قصة نجاح تدفعه لمواصلة عمله رغم المخاطر. وتأتي هذه الرواية لتسلط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه المسعفون في الحفاظ على أرواح الجنود، وسط تحديات أمنية ولوجستية هائلة.
دولي
شاب روسي في العشرين ينقذ حياة 500 جندي في عامين: قصة بطولة ميدانية
ستاف كوانتم·فريق التحرير١٦ يونيو ٢٠٢٦ في ١٢:٢٩ ص1 دقائق قراءة

مسعف روسي يبلغ من العمر 20 عامًا، يُعرف باسم "ميتسار"، يروي تفاصيل إنقاذه لأكثر من 500 جندي خلال عامين في منطقة العمليات العسكرية الخاصة. القصة تسلط الضوء على دور المسعفين في الخطوط الأمامية.
رأي ستاف كوانتم
يرى المراقبون أن قصصًا كهذه تعكس الجانب الإنساني في النزاعات المسلحة، وتبرز أهمية التدريب الطبي المتقدم للوحدات الميدانية. كما تشير إلى أن الأبطال المجهولين مثل ميتسار يستحقون التقدير لدورهم المحوري في تقليل الخسائر البشرية.