في خطوة ثقافية بارزة، يفتتح البيت الروسي بالعاصمة الإيطالية روما معرضاً وثائقياً استثنائياً يحمل عنوان "باليه البولشوي ليوري غريغوروفيتش"، ليروي قصة أحد أبرز مصممي رقصات الباليه في القرن العشرين. يضم المعرض مجموعة نادرة من الصور الفوتوغرافية والوثائق والملصقات التي توثق مسيرة غريغوروفيتش الفنية، الذي قاد فرقة البولشوي لأكثر من ثلاثة عقود وابتكر أعمالاً خالدة مثل "سبارتاكوس" و"روميو وجولييت". يأتي هذا المعرض في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين روسيا وإيطاليا، حيث يتيح للجمهور الإيطالي فرصة فريدة للتعمق في تاريخ الباليه الروسي. ويستمر المعرض لعدة أسابيع، متيحاً للزوار فرصة اكتشاف كيف أثر غريغوروفيتش في تطور الرقص الكلاسيكي عالمياً.
ثقافة وفن
روما تحتضن إرث أسطورة البالشوي: معرض وثائقي يكشف أسرار يوري غريغوروفيتش
ستاف كوانتم·فريق التحرير١٥ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٩ م1 دقائق قراءة

يستضيف البيت الروسي في روما معرضاً وثائقياً فريداً عن حياة وأعمال مصمم رقصات الباليه الأسطوري يوري غريغوروفيتش، مسلطاً الضوء على إرثه الذي شكل مسرح البولشوي لعقود.
رأي ستاف كوانتم
يرى المراقبون أن هذا المعرض لا يقتصر على تكريم غريغوروفيتش فحسب، بل يعكس أيضاً استمرارية الجسر الثقافي بين موسكو وروما في ظل التوترات السياسية، مما يؤكد أن الفن يظل لغة عالمية تتجاوز الحدود.