انطلقت بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها ثلاث دول لأول مرة في التاريخ: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً في توسعة غير مسبوقة. ومع انطلاق المباريات الأولى، لم يقتصر اهتمام الجماهير على النتائج فقط، بل تحول الأنظار إلى نجوم البطولة الذين أبهروا المتابعين بوسامتهم وأجسادهم الرياضية. في هذا التقرير، نسلط الضوء على 15 لاعباً تصدروا محادثات منصات التواصل الاجتماعي بفضل جاذبيتهم. يأتي في المقدمة المهاجم الكوري الجنوبي تشو غيو سونغ (28 عاماً)، الذي يلعب في نادي ميتييلاند الدنماركي. بعد فوز كوريا الجنوبية على التشيك في دور المجموعات، انتشرت مقاطع فيديو له على نطاق واسع، ووصفه البعض بأنه يشبه نجوم فرق الكيبوب. طوله 188 سم يمنحه أفضلية في الكرات الهوائية. الأرجنتيني إنزو فرنانديز (25 عاماً)، لاعب وسط تشيلسي الإنجليزي، حظي بإعجاب كبير بعد أدائه في مونديال 2022 حيث قاد منتخبه للفوز باللقب وحصل على جائزة أفضل لاعب شاب. يشارك مع شريكته فالنتينا سيرفانتس في تربية طفليهما. الإسباني فيران توريس (26 عاماً)، قائد المنتخب الإسباني ونجم برشلونة، أثار حديثاً واسعاً عن "توهجه" الجمالي قبل البطولة. ساعد منتخبه في الفوز ببطولة أوروبا 2024، وسبق له اللعب مع مانشستر سيتي وفالنسيا. الإنجليزي جود بيلينغهام (22 عاماً)، نجم ريال مدريد، يخوض ثاني كأس عالم له. يُعتبر أحد أفضل لاعبي العالم، وقد وقع عقود رعاية مع علامات تجارية كبرى مثل لويس فويتون وسكيمس. يرتبط بعارضة الأزياء الأميركية أشلين كاسترو. الكرواتي يوشكو غفارديول، مدافع مانشستر سيتي، شارك في مونديال 2022 وحقق المركز الثالث مع منتخبه. وُلد في زغرب لأب يعمل صياداً وأم موظفة في شركة تجارية. ويواصل التقرير استعراض بقية اللاعبين مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، ألفونسو ديفيز، وغيرهم، ممن جمعوا بين المهارة الكروية والجاذبية.
منوعات
جاذبية النجوم تتألق في مونديال 2026: 15 لاعباً يسرقون الأنظار بعيداً عن النتائج
ستاف كوانتم·فريق التحرير١٥ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٩ م2 دقائق قراءة

انطلقت بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً، ومعها تحول اهتمام الجماهير إلى المظهر الجذاب للاعبين. نستعرض أبرز 15 لاعباً أثاروا إعجاب المتابعين بوسامتهم وأدائهم الرياضي.
رأي ستاف كوانتم
يرى المراقبون أن تحول اهتمام الجماهير إلى المظهر الجسدي للاعبين يعكس تغيراً في ثقافة كرة القدم المعاصرة، حيث أصبح اللاعبون شخصيات عامة شاملة تتجاوز أدوارهم الرياضية. هذا التوجه يعزز من تسويق اللعبة عالمياً، لكنه قد يلقي بظلاله على الجوانب الفنية البحتة.