يعاني الكثيرون من جيران مزعجين لا يراعون حرمة الوقت أو راحة الآخرين، ويصرون على إزعاجهم بالموسيقى الصاخبة في ساعات متأخرة من الليل. هذه الظاهرة ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع ازدياد عدد سكان المدن وضيق المساحات السكنية. في إحدى الحالات، اضطر أحد السكان إلى تركيب جهاز إنذار عند السياج الفاصل بين منزله وجاره، ليرن تلقائياً كلما ارتفعت الموسيقى فوق الحد المسموح. وبعد أشهر من التكرار، تعلم الجار الدرس وأخفض الصوت. حالة أخرى تروي معاناة مستأجر مع جاره الذي يعود من النوادي الليلية في الخامسة صباحاً ويشغل الموسيقى بأعلى صوت. رغم الشكاوى المتكررة للمجلس المحلي ومالك العقار، عاد الجار إلى عادته بعد فترة قصيرة من الهدوء، مما دفع المستأجر للتفكير في الانتقام بتشغيل أغنية 'بيبي شارك' عبر مكبر الصوت طوال عطلة نهاية الأسبوع. في حادثة ثالثة، قام سكان أحد الأحياء بمشاركة رقم هاتف مالك العقار المهمل، واتصلوا به كل ليلة ليعيشوا تجربة الضوضاء التي يعانون منها. هذا الضغط الجماعي أجبر المالك أخيراً على اتخاذ إجراء ضد المستأجرين المزعجين. الضوضاء المفرطة ليست مجرد إزعاج، بل يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل فقدان السمع، خاصة مع التعرض المستمر لمستويات عالية من الديسيبل.
منوعات
الجيران المزعجون: حرب ضوضاء بلا هوادة
ستاف كوانتم·فريق التحرير١٥ يونيو ٢٠٢٦ في ١٠:٠٩ م2 دقائق قراءة

قصة معاناة سكان مع جيران يرفعون صوت الموسيقى ليلاً ونهاراً، وتحولت إلى حرب صغيرة باستخدام أجهزة الإنذار وأغاني الأطفال. مشكلة الضوضاء تتفاقم رغم شكاوى متكررة للسُلطات.
رأي ستاف كوانتم
يرى المراقبون أن مشكلة الجيران المزعجين تعكس انهياراً في ثقافة الاحترام المتبادل داخل المجتمعات السكنية، وأن الحلول الفردية مثل أجهزة الإنذار أو الانتقام الصوتي لا تعالج جذور المشكلة. الحاجة ملحة لتطوير آليات قانونية أكثر فعالية، بالإضافة إلى تعزيز التوعية بأهمية مراعاة حقوق الجيران في الهدوء والراحة.