في عالم مثالي، يكون الآباء قدوة لأطفالهم، لكن الواقع يحمل قصصاً مختلفة تماماً. مجموعة من الحكايات المنتشرة على الإنترنت تكشف عن آباء يصرون على أن القواعد لا تنطبق عليهم، متسببين في صدمات نفسية لأبنائهم. إحدى القصص تروي تجربة شخص مع والده الذي كان يصرخ في وجهه طوال طفولته. بعد سنوات من تحسن العلاقة، عاد الأب إلى سلوكه القديم خلال نقاش حاد، متجاهلاً مشاعر ابنه ومطالباً بالاحترام دون تقديم أي اعتذار. قصة أخرى تصف أماً تطوعت لرعاية ابنتها بعد إجراء جراحي، لكنها أظهرت عجزاً تاماً عن القيام بأبسط المهام المنزلية، معتبرة أن زوجها هو المسؤول عن كل شيء، مما زاد من معاناة الابنة بعد الجراحة. هذه القصص ليست مجرد حوادث فردية، بل تعكس نمطاً سلوكياً ساماً يمارسه بعض الآباء، حيث يضعون احتياجاتهم قبل أطفالهم، كما يوضح علماء النفس.
منوعات
أطفال يتصرفون كبالغين وآباء يتصرفون كأطفال: قصص صادمة عن آباء يرفضون تحمل المسؤولية
ستاف كوانتم·فريق التحرير١٥ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٩ م1 دقائق قراءة

تستعرض هذه القصص حالات من الآباء الذين يتصرفون بأنانية مفرطة، متجاهلين احتياجات أطفالهم، مما يثير تساؤلات حول مفهوم الأبوة والأمومة.
رأي ستاف كوانتم
يرى المراقبون أن هذه الظاهرة تعكس أزمة أعمق في مفهوم التربية، حيث يفتقر بعض الآباء إلى النضج العاطفي اللازم لتحمل مسؤولياتهم. التحول إلى ثقافة الوعي الذاتي وتعلم مهارات الأبوة قد يكون المفتاح لكسر هذه الحلقة المفرغة.